هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إِنَّ حُزْنِـي عَلَـى الرَّسـُولِ طَوِيلُ
ذاكَ مِنِّـي عَلَـى الرَّسـُولِ قَلِيلُ
قُلْـتُ وَالْمَـوْتُ يـا أُمامَ كَرِيهٌ
لَيْتَنِـي مُـتُّ يَـوْمَ ماتَ الرَّسولُ
لَيْتَنِـي لَـمْ أَكُـنْ بَقِيتُ فُواقاً
بَعْــدَهُ وَالْفُـواقُ مِنِّـي طَوِيـلُ
بَكَــتِ الْأَرْضُ وَالســَّماءُ عَلَيْـهِ
وَبَكـــاهُ خَلِيلُـــهُ جِبْرِيـــلُ
كـانَ فِينـا هُـوَ الدَّلِيلَ عَلَيْهِ
كُــلُّ هَــذا دَلِيلُـهُ التَّنْزِيـلُ
يـا لَها رَحْمَةً أُصِيبَ بِها النَّا
سُ تَـوَلَّتْ وَحـانَ مِنْهـا الرَّحِيلُ
جَــدَعَتْ قَـوْمِي الْأُنُـوفَ وَأَجْـرَتْ
دَمْــعَ عَيْــنٍ فَلِلْجُفُـونِ هُمُـولُ
لَيْـسَ لِلنَّـاسِ يا أُمامُ مِنَ الْأَمْ
رِ فَتِيـلٌ وَأَيْـنَ عَنْـكَ الْفَتِيـلُ
إِنَّمـا الْأَمْـرُ لِلَّـذِي خَلَقَ الْخَلْ
قَ وَفِــي خَلْقِــهِ عَلَيْـهِ دَلِيـلُ
قُلْ لِهَذا الْإِمامِ عَضْدُكَ فِي الْحَرْ
بِ عَلَـى النَّـاسِ حاشـِدٌ وَبَكِيـلُ
إِنَّ هَمْـدانَ يُمْسـِكُونَ هُدَى اللـ
لَــهِ وَمُـرّانُ بِالْوَفـاءِ كَفِيـلُ
إِنْ تَكُـنْ جَوْلَـةٌ فَنَحْنُ لَكَ الْيَو
مَ مَلاذٌ إِلــــى ذُراهُ تَـــؤُولُ
دِينُنَــا مِلَّـةُ النَّبِـيِّ وَلا قَـوْ
لَ لَنـا غَيْـرُ مـا نَـراكَ تَقُولُ
إِنَّمـا الْيَـوْمُ مِثْلُ أَمْسِ وَهَمْدا
نُ مَـعَ الْحَـقِّ حَيْـثُ زالَ تَـزُولُ
أَيُّ قَـوْمٍ هُـمُ إِذا نَـزَلَ الْمَـوْ
تُ وَصــارُوا كَــأَنَّهُمْ إِكْلِيــلُ
ثُـمَّ نادَوْا بِأَنَّهُمْ قَهَرُوا النَّا
سَ كَمـا يَقْهَـرُ الْبِكارَ الْفُحُولُ
لا يَـرُدُّ الْجَرِيـحَ نائِبَـةُ الْجُرْ
حِ وَلا الْحَـيُّ يَزْدَهِيـهِ الْقَتِيـلُ
مُرّان بن ذي عُمَير بن أبي مُرَّان الهَمْدانيّ، شاعرٌ مُخَضرم، توفِّي نحو 20هـ/ 640م. كانَ أحدَ أهمِّ شعراءِ هَمْدان، ووقَفَ خطيباً يومَ وفاة النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم لِيُهِدِّئ قلوب المسلمين ويصبّرهم فرثاهُ بأبياتٍ بليغةٍ تنمُّ عن قلبٍ قد تشرَّبَ حبَّ الرّسول صلّى الله عليه وسلّم والإسلامِ، وأنَّ هَمْدان قبيلتَه لن تحيدَ عن ملّة الإسلامِ كغيرِها من القبائل التي ارتدَّت بعد وفاة النبيّ صلّى الله عليه وسلّم.