هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا ابْـنَ هِنْـدٍ جَشَّمْتَ نَفْسَكَ أَمْرا
جُــرْتَ فِيـهِ وَقـالَ صـَحْبُكَ هُجْـرا
إِنَّ عَمْــراً وَعُتْبَــةَ حِيــن وَالا
كَ وَمَــرْوانَ وَالْوَلِيــدَ وَبُســْرا
وَأَبـا الْأَعْـوَرِ الْأُلَى سَفَّهُوا الْيَوْ
مَ عَلِيّــاً وَقَلَّـدُوا الْأَمْـرَ عَمْـرا
لَـوْ يَـذُوقُونَ طَعْـمَ مـا اجْتَرَمُوهُ
وَجَـدُوا طَعْـمَ ذَلِـكَ الْقَـوْلِ مُـرَّا
وَلَعَمْـــرِي لَئِنْ هُـــمُ شـــَتَمُوهُ
إِنَّــهُ أَظْهَــرَ الْكَــواكِبَ ظُهْـرا
وَلَــهُ طـارَتِ الْقُلُـوبُ إِذ السـُّمْ
رُ خِلالَ الْعَجــاجِ يُحْســَبْنَ جَمْـرا
حَمِـيَ الْفَحْـلُ فَاسـْتَقادَ وَمـا زا
لَ يَـرَى النَّـاسَ وَالْفَـوارِسَ نُكْرا
فــارِسٌ يَضـْرِبُ الْكَتِيبَـةَ بِالسـَّيْ
فِ دِراكـاً وَيَطْعَـنُ الْقَـوْمَ شـَزْرا
شــَهِدَ الْفَتْـحَ وَالنَّضـِيرَ وَأُحْـداً
وَحُنَيْنــاً وَخَيْبَــراً ثُــمَّ بَـدْرا
وَلَــهُ فِــي قُرَيْظَـةَ الْخَطَـرُ الْأَعْ
ظَــمُ إِذْ رُدَّتِ الْفَــوارِسُ كَســْرى
وَلَـهُ حُرْمَـةُ الْـوَلاءِ عَلَـى النَّـا
سِ بِخُـمٍّ وَكـانَ ذا الْقَـوْلِ جَهْـرا
ثُمَّ يَوْمَ الْبَراةِ أُرْسِلَ بِالْوَحْيِ فَهَ
ذا مِــنْ أَعْظَــمِ النَّــاسِ قَـدْرا
وَلَــهُ كُــلُّ مَـوْطِنٍ يُـوجِبُ الْجَـنْ
نَــةَ جَــدْعاً لِشــانِئِيهِ وَعَقْـرا
لا كَمَـنْ بـاعَ دِينَـهُ أَبْخَـسَ الْبَيْ
عِ بِمِصــْرٍ وَمَــنْ تَجَــرَّعَ خَمْــرا
وَأَبُــو الْأَعْــوَرِ الشـَّقِيُّ وَمَـرْوا
نُ وَبُسـْرٌ قَـد شارَكُوا الْإِثْمَ عَمْرا
مُجالِدُ بنُ ذي مِرانَ بن عُميرِ بن ذي مرانِ الهَمْدانِيّ، شاعرٌ إسلاميٌّ، لهُ قصيدةٌ قالها لمعاويةَ بن أبي سُفيانَ، وقد رأى تمويهَهُ وتمويهَ عمروِ بن العاصِ في دمِ عُثمانَ بن عفَّان.