Palestine Flag shrink-0هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الان

أَيا رامِياً يُصمي فُؤادَ مَرامِهِ

+0
0إعجاب
أقتباس
مشاركة
شرح

الأبيات7

1

أَيـا رامِيـاً يُصـمي فُؤادَ مَرامِهِ

تُرَبّــي عِــداهُ ريشـَها لِسـِهامِهِ

2

أَسـيرُ إِلـى إِقطـاعِهِ فـي ثِيابِهِ

عَلــى طِرفِـهِ مِـن دارِهِ بِحُسـامِهِ

3

وَمـا مَطَرَتنيهِ مِنَ البيضِ وَالقَنا

وَرومِ العِبِــدّى هــاطِلاتُ غَمـامِهِ

4

فَتىً يَهَبُ الإِقليمَ بِالمالِ وَالقُرى

وَمَـن فيـهِ مِـن فُرسـانِهِ وَكِرامِهِ

5

وَيَجعَـلُ مـا خُـوِّلتُهُ مِـن نَـوالِهِ

جَــزاءً لِمـا خُـوِّلتُهُ مِـن كَلامِـهِ

6

فَلا زالَـتِ الشَمسُ الَّتي في سَمائِهِ

مُطالِعَـةَ الشـَمسِ الَّتي في لِثامِهِ

7

وَلا زالَ تَجتـازُ البُـدورُ بِـوَجهِهِ

تَعَجَّــبُ مِــن نُقصـانِها وَتَمـامِهِ

568قصيدة

أحمد بن الحسين بن الحسن بن عبد الصمد الجعفي الكوفي الكندي، أبو الطيب.الشاعر الحكيم، وأحد مفاخر الأدب العربي، له الأمثال السائرة والحكم البالغة المعاني المبتكرة.ولد بالكوفة في محلة تسمى كندة وإليها نسبته، ونشأ بالشام، ثم تنقل في البادية يطلب الأدب وعلم العربية وأيام الناس.قال الشعر صبياً، وتنبأ في بادية السماوة (بين الكوفة والشام) فتبعه كثيرون، وقبل أن يستفحل أمره خرج إليه لؤلؤ أمير حمص ونائب الإخشيد فأسره وسجنه حتى تاب ورجع عن دعواه.وفد على سيف الدولة ابن حمدان صاحب حلب فمدحه وحظي عنده. ومضى إلى مصر فمدح كافور الإخشيدي وطلب منه أن يوليه، فلم يوله كافور، فغضب أبو الطيب وانصرف يهجوه.قصد العراق وفارس، فمدح عضد الدولة ابن بويه الديلمي في شيراز.عاد يريد بغداد فالكوفة، فعرض له فاتك بن أبي جهل الأسدي في الطريق بجماعة من أصحابه، ومع المتنبي جماعة أيضاً، فاقتتل الفريقان، فقتل أبو الطيب وابنه محسّد وغلامه مفلح بالنعمانية بالقرب من دير العاقول في الجانب الغربي من سواد بغداد.وفاتك هذا هو خال ضبة بن يزيد الأسدي العيني، الذي هجاه المتنبي بقصيدته البائية المعروفة، وهي من سقطات المتنبي.

915-965م
303-354هـ

قصائد أخرىلالمُتَنَبّي