هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَبـا رَبِيعَـةَ إِنَّ الْحَقَّ مَغْضَبَةٌ
آثَرْتَ قَوْمَكَ إِذْ نادَى مُنادِيها
وَكُنْتَ عَدْلاً تَقُولُ الْحَقَّ مُحْتَلِماً
وَلِلْعَدالَــةِ أَسـْبابٌ تُؤَدِّيهـا
مالكُ بن زيد بن أوسلة بن عميرة بن الدعام، من قبيلة بكيل المنحدرة من قبائل همدان، فارس يمانيّ، وسيّد شريف في قومه، كان يعرف في عصرِه بالحُمّى، قاد قومه في حربهم مع قضاعة وأحد من قام بحرب خولان.