هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا اِبنَ الخَلائِفِ وَالأَملاكِ إِن نُسِبوا
حُــزتَ الخِلافَــةَ عَـن آبـائِكَ الأوَلِ
أجُـرتَ أَم رَقَـدَت عَينـاكَ عَـن عجـب
فيـهِ البَرِيَّـةُ مِـن خَـوفٍ وَمِـن وَهَلِ
وَلَّيـتَ أَربَعَـةً أَمـرَ العِبـادِ مَعـاً
وَكُلُّهُــم حــاطِبٌ فـي حَبـلِ مُحتَبِـلِ
هــذا سـُليمانُ قَـد مَلَّكـتَ راحَتَـهُ
مَشـارِقَ الأَرضِ مِـن سـَهلٍ وَمِـن جَبَـلِ
مَلَّكتَـهُ السـِّندَ فَالشـِّحرَينِ مِن عَدنٍ
إِلـى الجَزيـرَةِ فَـالأَطرافِ مِـن مَلَلِ
خِلافَــةٌ قَــد حَواهـا وَحـدَهُ فَمَضـَت
أَحكـامُهُ فـي دِمـاءِ القَومِ وَالنَّفَلِ
وَاِبـنُ الخَصـيبِ الَّـذي مَلَّكتَ راحَتَهُ
خِلافَـةَ الشـّامِ وَالغـازِين وَالقَفَـلِ
فَنيـلُ مِصـرَ فَبَحـرُ الشّامِ قَد جَريا
بِمــا أَرادَ مِـنَ الأَمـوالِ وَالحُلَـلِ
كَــأَنَّهُم فـي الَّـذي قَسـَّمتَ بَينَهُـمُ
بَنـو الرَّشـيدِ زَمـانَ القَسمِ لِلدُّوَلِ
حَـوى سـُلَيمانُ مـا كانَ الأَمينُ جَوى
مِــنَ الخِلافَــةِ وَالتَّبليــغِ لِلأَمَـلِ
وَأَحمَــدُ بــنُ خَصـيبٍ فـي إِمـارَتِهِ
كَالقاسِمِ بن الرَّشيدِ الجامِعِ السُّبُلِ
أَصــبَحتَ لا ناصـِحٌ يَأتيـكَ مُسـتَتِراً
وَلا عَلانِيــةً خَوفــاً مِــنَ الحِيَــلِ
سـَل بَيـتَ مالِـكَ أَينَ المالُ تَعرِفُهُ
وَسـَل خَراجَـكَ عَـن أَموالِـكَ الجُمَـلِ
كَـم فـي حُبوسـِكَ مِمَّـن لا ذُنوبَ لَهُم
أَسـرى التَّكَـذُّبِ في الأَقيادِ وَالكَبَلِ
سـُمّيتَ بِاِسـمِ الرَّشيدِ المُرتَضى فيهِ
قِـس الأُمـورَ الَّـتي تُنَجي مِنَ الزَّلَلِ
عِـث فيهـم مثلَ ما عاثَت يَداه مَعاً
عَلـى البَرامِـكِ بِالتَّهـديمِ لِلقُلَـلِ
محمد بن عبد الملك بن أبان بن حمزة، أبو جعفر المعروف بابن الزيات.وزير المعتصم والواثق العباسيين، وعالم باللغة والأدب، من بلغاء الكتاب والشعراء.نشأ في بيت تجارة في الدسكرة (قرب بغداد) ونبغ فتقدم حتى بلغ رتبة الوزارة.وعول عليه المعتصم في مهام دولته. وكذلك ابنه الواثق ولما مرض الواثق عمل ابن الزيات على توليه ابنه وحرمان المتوكل فلم يفلح، وولي المتوكل فنكبه وعذبه إلى أن مات ببغداد.وكان من العقلاء الدهاة وفي سيرته قوه وحزم.