هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَيـسَ شـَيءٌ مِمّـا يُدَبِّرُهُ العا
قِــلُ إِلَّا وَفيـهِ شـَيءٌ يُريبُـه
فَـأَخو العَقـلِ مُمسـِكٌ يَتَـوَقَّى
وَيَخـافُ الـدُّخولَ فيما يَعيبُه
وَأَخـو الجَهلِ لا يُقَدّرُ في الأَم
رِ وَإِن أَشـكَلَت عَلَيـهِ ضـُروبُه
راكِــبٌ رَدعَــهُ كَحـاطِبِ لَيـلٍ
يُخطىـءُ الأَمـرَ كُلَّهُ أَو يُصيبُه
تَتَـأتي لَـهُ الأُمورُ عَلى الجَه
لِ إِذا مـا أَرادَهـا وَتُجيبُـه
وَأَخـو العَقلِ بَعدُ يُنتِجُ الرَّأ
يَ فَيَرضــى وَمَــرَّةً يَسـتَريبُه
وَإِذا صــَيَّرَ البَعيـدَ قَريبـاً
عادَ فيهِ فَاِزدادَ بُعداً قَريبُه
فَهُوَ الدَّهرَ شاخِصُ القَلبِ فِكراً
مــا تَقَضـّى هُمـومُهُ وَكُروبُـه
محمد بن عبد الملك بن أبان بن حمزة، أبو جعفر المعروف بابن الزيات.وزير المعتصم والواثق العباسيين، وعالم باللغة والأدب، من بلغاء الكتاب والشعراء.نشأ في بيت تجارة في الدسكرة (قرب بغداد) ونبغ فتقدم حتى بلغ رتبة الوزارة.وعول عليه المعتصم في مهام دولته. وكذلك ابنه الواثق ولما مرض الواثق عمل ابن الزيات على توليه ابنه وحرمان المتوكل فلم يفلح، وولي المتوكل فنكبه وعذبه إلى أن مات ببغداد.وكان من العقلاء الدهاة وفي سيرته قوه وحزم.