هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ما أَسرَعَ البَينَ بَل ما أَسرَعَ الفَرَحا
إِن كُنـتُ أَرجـو كَمـا أَخشى فَلا حَرَجا
مــا أم واحِــد أمٍ لا أَنيــسَ لَهـا
إِلَّا الَّــذي رَسـَخت بِـالأَمسِ فَاِختَلَجـا
بــاتَت وَبــاتَ لَهــا هَـمٌّ يُؤَرِّقُهـا
مـن عالـج في بَناتِ القَلبِ قَد وَشَجا
إِلَّا كَمِثلـــي وَإِن جَلَّـــت رَزِيتُّهــا
إِذا أَزعَجَ البَينُ مَن أَهواهُ فَاِنزَعَجا
نَظَــرتُ يَــومَ تَــوَلَّت نَظـرَةً عَرَضـاً
وَجَـدتُ فـي كَبِـدي مِـن حَرِّهـا وَهَجـا
بِمُقلَــةٍ كُلَّمــا كَفكَفــتُ دَمعَتَهــا
هـاجَت مَـذاوِبها بِالـدَّمعِ فَاِعتَلَجـا
كَأَنَّهـــا عـــارِضٌ مُخضَوضــِلٌ هَــزِجٌ
هـاجَت لَـهُ حَرجَـفٌ حَصـباءُ فَاِنبَعَجـا
تَــاللَّهِ مــا عَصــَفَت ريـح شـَآمِيَةٌ
إِلَّا تَنَســَّمتُ مِنهــا ريحَــكَ الأَرَجـا
وَلا سـَنا البَـرقُ لـي مِن نَحو دارِكُم
إِلَّا تَنَعَّشـــتُ وَاِســـتَقبَلتُهُ بَهِجــا
محمد بن عبد الملك بن أبان بن حمزة، أبو جعفر المعروف بابن الزيات.وزير المعتصم والواثق العباسيين، وعالم باللغة والأدب، من بلغاء الكتاب والشعراء.نشأ في بيت تجارة في الدسكرة (قرب بغداد) ونبغ فتقدم حتى بلغ رتبة الوزارة.وعول عليه المعتصم في مهام دولته. وكذلك ابنه الواثق ولما مرض الواثق عمل ابن الزيات على توليه ابنه وحرمان المتوكل فلم يفلح، وولي المتوكل فنكبه وعذبه إلى أن مات ببغداد.وكان من العقلاء الدهاة وفي سيرته قوه وحزم.