هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَلَيــلٍ كَلَــونِ الطَّيلَسـانِ سـَرَيتُهُ
عَلــى بَطــنِ خَـودِ بَضـَّةِ المُتَجَـرّدِ
جــزوعٍ عَلـى الإِدلاجِ أَعجَـلُ سـَيرها
الوُقوفُ إِذا اِستَعجَلتُ وَالضَّمُّ بِاليَدِ
يَقـولُ وَيَشـكو الأَيرَ أَتعَبَني السُّرى
وَأَنصــَبَني قَطـعُ الفِـراشِ المُمَهَّـدِ
أَجِـدُّ وَمـا لـي حاجَـة حِيـنَ أَستَوي
عَلَيهـا سـِواها بِالنجـاءِ العَمَـرَّدِ
إِذا أَعمَلَـت في السَّيرِ كانَ خِطامُها
التَّثـامي بِما يَشفى بريقَته الصَّدى
أَخُــبُّ عَلَيهــا وَهــيَ تَحـتَ مَقَـرِّهِ
وَأَرقُــدُ مِنهـا بيـن بَطـنٍ وَمَسـجِدِ
حوارِيَّـةٌ زيـنُ النِّقـابِ اِنتِقابِهـا
وَإِن سـَفَرَت فَالشـَّمسُ وافَـت بِأَسـعَدِ
وَإِن قَعَــدتُ زانَ القُعـودَ قُعودُهـا
وَإِن تَمـشِ لا يَعـدمكَ حُسـنُ التَّـأَوُّدِ
فَهاتيـكَ أَقـرى طارِقَ الهَمِّ لا الَّتي
تَــروحُ بِأَحنـاءِ الرِّجـالِ وَتَغتَـدي
فِـداءٌ لِوَصـفِ الحُورِ وَصفُ اِبن ناقَةٍ
وَيفـدي الحَلا لَحـنَ الغَريـضِ وَمعنِدِ
وَتَفـدي لَنا في جانِبِ الكرخِ مَنزِلاً
رُســـومٌ وَأَطلالٌ بِبُرقَـــة ثَهمَـــدِ
أَلَـم تَرَنـي أَعمَلتُ نَفسي في الصِّبى
وَلا أَتَــوَقَّى اليَـومَ نائِبَـةَ الغَـدِ
أعـاذِلَ لا أَدعـى المقَصِّرَ في الضِّبى
وَلا أَتَــوَقَّى اليَـوم نائِبَـة الغَـدِ
أعـاذِل لَـم أَبلُـغ فَأَصـحو وَأَرتَدِع
أَشـدِّي وَلا مـا جـاوَزَ النّصف مَولِدي
لَعَلِّــي إِذا جــاوَزتُ خَمسـينَ حجَّـةً
وَعَشــراً وَتِسـعاً بَعـدَ حـول مُجَـرَّدِ
أُراجِــعُ ســُلواناً وَإِنِّــي لَخـائِفٌ
فَـإِن حَـقَّ خَـوفي فَالثَّمانونَ مَوعِدي
محمد بن عبد الملك بن أبان بن حمزة، أبو جعفر المعروف بابن الزيات.وزير المعتصم والواثق العباسيين، وعالم باللغة والأدب، من بلغاء الكتاب والشعراء.نشأ في بيت تجارة في الدسكرة (قرب بغداد) ونبغ فتقدم حتى بلغ رتبة الوزارة.وعول عليه المعتصم في مهام دولته. وكذلك ابنه الواثق ولما مرض الواثق عمل ابن الزيات على توليه ابنه وحرمان المتوكل فلم يفلح، وولي المتوكل فنكبه وعذبه إلى أن مات ببغداد.وكان من العقلاء الدهاة وفي سيرته قوه وحزم.