هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حُـبٌّ وَهَجـرٌ عَلـى جِسـمٍ بِـهِ سـَقَمٌ
العَيـشُ عَن ذا سريعاً سَوفَ يَنصَرِمُ
حَيـاةُ ذا مَـوتُهُ وَالمَـوتُ عيشَتُهُ
ما خَيرُ عَيشٍ إِذا ما زالَتِ النِّعَمُ
أَرى المُحِبّينَ قَد طالَ البَلاءُ بِهِم
حَتَّــى كَـأَنَّ هَـواهُم فيهُـم نِقَـمُ
عَرَفـتُ ذلِـكَ فـي نَفسـي وَعِلَّتُهُـم
قَد يرحَمونَ وَلَم أرحم كما رحموا
جـاءَ الكِتابُ بِما قَد كُنتُ أَحذره
يـا وَيلَتـا لِـيَ مِمَّا سَطر القَلَمُ
قـالَت تَحَقَّـق مـا كُنّـا نُـزَنُّ بِهِ
فَالنَّـارُ بَينَ ذَوي الأَضغانِ تضطرِمُ
إِلَيـكَ عَنّي فَإِنَّ القَومَ قَد نَذَروا
أَن يَقتُلـوكَ أَلا فَاسلَم وَلا سَلِموا
لَـولا مَخافَـةُ أَن يَشـجى بقيلهُـم
لمـا تَفَـوَّهَ مِنهُـم بِالوَعيـدِ فَمُ
لا كُنـت إِن عاقَني عَن أَن أَزورَكُم
وَكُلُّهُـم شـاهِدٌ خَـوفٌ لمـا زَعَموا
محمد بن عبد الملك بن أبان بن حمزة، أبو جعفر المعروف بابن الزيات.وزير المعتصم والواثق العباسيين، وعالم باللغة والأدب، من بلغاء الكتاب والشعراء.نشأ في بيت تجارة في الدسكرة (قرب بغداد) ونبغ فتقدم حتى بلغ رتبة الوزارة.وعول عليه المعتصم في مهام دولته. وكذلك ابنه الواثق ولما مرض الواثق عمل ابن الزيات على توليه ابنه وحرمان المتوكل فلم يفلح، وولي المتوكل فنكبه وعذبه إلى أن مات ببغداد.وكان من العقلاء الدهاة وفي سيرته قوه وحزم.