هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ذَهَـبَ الحَـزمُ وَاِسـتَمالَ بي اللَّهْ
وُ وَأَخنــى عَلَــيَّ رَيـبُ الزَّمـانِ
صــِرتُ مُســتَرفِداً وَكُنـتُ أَرانـي
ســـَوفَ يَحيــا بِرَفــدي الثَّقلانِ
شـَغَلَتني الشـَّكاةُ عَـن طَلَبِ الحي
لَــةِ وَاِســتَحوَذَت عَلَـيَّ الأَمـاني
فَكَــأَنِّي أَرى الغِنَــى بِضــَميري
غَيـرَ أَنِّـي مُنِعتُـهُ فـي العِيـانِ
سـِمَةُ العَجْـزِ أَقعَـدَتني عَنِ العَز
مِ وَقـادَت بَعـدَ الشـِّماسِ عنـاني
وَقنـوعي بِالـدونِ أَلبَسـَني الذُّل
لَ وَأَلقــى عَلَــيَّ ثَـوبَ الهَـوانِ
فَلَعمــري لَئِن هلكــتُ لبِــالحَس
رَةِ مِنِّـــي تَقَطَّعَـــت أَقرانـــي
راجِـع الحَـزمَ وَاِسـتَعِذ مِـن خِصا
لِ العَجـزِ يَوماً إِن زَلَّت القَدَمانِ
لَم يُسىء في الصّموتِ مِن ذِكرِ الذْ
ذِلَّـةِ في القَولِ عِندَ نُطقِ اللِسانِ
لا يَكُــن حِصـنَكَ التَّمَسـُّكُ بِـالهَمْ
مِ إِذا خِفــتَ صــَولَةَ الحَــدَثانِ
واسـعَ فـي الحيلَـةِ الَّتي تَتَلافا
كَ وَشــَمِّر تَشـميرَ غَيـر الـواني
وَتَجَنَّـب مِـنَ التَّصـَبُّرِ مـا يَلقـى
إِلـى النَّـاسِ وَاِخـشَ غِبَّ التَّواني
رُبَّ مَــن طـالبَ الزَّمـانَ بِإِلحـا
حٍ شـــَديدٍ فَـــآبَ بِالحِرمـــانِ
ســَيُعيدُ الزَّمــانُ ذلِــكَ عِلمـاً
وَكَفــى واعِظــاً لَــهُ العَصـرانِ
محمد بن عبد الملك بن أبان بن حمزة، أبو جعفر المعروف بابن الزيات.وزير المعتصم والواثق العباسيين، وعالم باللغة والأدب، من بلغاء الكتاب والشعراء.نشأ في بيت تجارة في الدسكرة (قرب بغداد) ونبغ فتقدم حتى بلغ رتبة الوزارة.وعول عليه المعتصم في مهام دولته. وكذلك ابنه الواثق ولما مرض الواثق عمل ابن الزيات على توليه ابنه وحرمان المتوكل فلم يفلح، وولي المتوكل فنكبه وعذبه إلى أن مات ببغداد.وكان من العقلاء الدهاة وفي سيرته قوه وحزم.