هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـا غَيَّرَ الرَّبعَ وَالمَغاني
إِلا صــُروفٌ مِــن الزَّمـانِ
يـا صـاحِبَيَّ وَأَنتمـا لـي
كَمَوضـِعِ الكَـفِّ مِـن بَناني
قِفـــا عَلَــيَّ فَمَتِّعــاني
أَو لا فَســيرا وَوَدّعــاني
لا تُعجِلانـــي فَتُغرِيــاني
شـَأنكُما اليَوم غَيرُ شاني
يـا ظَـبيُ أَحبـالُهُ بقـاع
إِنِّــي وَإِيّــاكَ موثِقــانِ
يُحزِنُنــي أَن أَراكَ تَعطـو
إِلَـيَّ مِنهـا وَأَنـتَ عـاني
إِنَّ الغَــواني وَكُـلُّ شـَيءٍ
يُقالُ فَاِقبَلهُ في الغَواني
يَنَلــنَ حاجــاتِهِنَّ عِنـدي
بِلَمحَــةِ الأَعيُـنِ الحِسـانِ
محمد بن عبد الملك بن أبان بن حمزة، أبو جعفر المعروف بابن الزيات.وزير المعتصم والواثق العباسيين، وعالم باللغة والأدب، من بلغاء الكتاب والشعراء.نشأ في بيت تجارة في الدسكرة (قرب بغداد) ونبغ فتقدم حتى بلغ رتبة الوزارة.وعول عليه المعتصم في مهام دولته. وكذلك ابنه الواثق ولما مرض الواثق عمل ابن الزيات على توليه ابنه وحرمان المتوكل فلم يفلح، وولي المتوكل فنكبه وعذبه إلى أن مات ببغداد.وكان من العقلاء الدهاة وفي سيرته قوه وحزم.