هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تَنَصـَّلَ بَعـدَ مـا ظَلَما
فَعـادَ لِوَصـلِ ما صَرَما
وَقُلــتُ لعـالم بِـالأَم
رِ مُنتَفِـعٍ بِمـا عَلِمـا
أَلَســتَ تَــرى تَلَفُّتَـهُ
فَقـالَ نَعَـم رَأَيتُ فَما
أَمـا يَكفيـكَ أَنَّـكَ كُن
تَ يَـوم لَقيتَـهُ عَلَمـا
فَقُلـتُ تَذوقُهُ فَلَعَلَّ ذا
كَ الخَــدَّ قَــد لُثِمـا
فَقَــدَّمَ رَغبَــةً قَـدَما
وَأَخَّــرَ رَهبَــةً قَـدَما
يُحــاوِلُ غَمـرَةً وَيَخـا
فُ عِندَ وُقوعِها النَّدَما
فَكــابَرَ طَرفُـهُ فيهـا
فَأَرسـَلَها وَما اِعتَزَما
فَمـا بَلَغَتهُ وَهيَ الحَر
بُ حَتّــى رَدَّهـا سـِلما
كَــأَنهُ كـانَ يَرقُبُهـا
فَحيــنَ عَنَينَـهُ فَهِمـا
وَأَقبَـلَ بَعـدَها مُتَخَـدْ
درا يَتَعَســَّفُ الحشـما
يَســيلُ جَـبينُهُ عَرَقـا
وَتَقطُـرُ وَجنَتـاهُ دَمـا
وَيُقصــِرُ طَرفَــهُ كَيلا
تَــرى عَينـاهُ مُتَّهَمـا
يُبـادِرُ أَن يُـراحَ لِكَي
يَصـحَّ لَـهُ الَّـذي حَتَما
فَحــط بِرحلِنـا نعمـاً
فَبِتنـا نَشـكُرُ النِّعما
أَشــوفُ مُقَلَّـدا سـَبطا
وَأَرشـُفُ بـارِداً شـَبما
أَقـولُ لَهُ وَقَد سَنَحَ ال
عِتـابُ عَلَيـهِ فَانتَظَما
أَذنبـاً كُنـتَ تَحسبُ جَفْ
وَتـي بِـاللَّهِ أَم كَرَما
أَما اِستَحيَيتَ يَوم كَذا
وَيَـومَ كَـذا أَما وَأَما
فَنَكَّـسَ نـاظِراً فـي ظَه
رِ كَـفٍّ يُنبِـتُ العَنَمـا
وَقـالَ وَمـا عَلـى رَجُلٍ
أُسـيءَ بِهِ إِذا اِنتَعَما
محمد بن عبد الملك بن أبان بن حمزة، أبو جعفر المعروف بابن الزيات.وزير المعتصم والواثق العباسيين، وعالم باللغة والأدب، من بلغاء الكتاب والشعراء.نشأ في بيت تجارة في الدسكرة (قرب بغداد) ونبغ فتقدم حتى بلغ رتبة الوزارة.وعول عليه المعتصم في مهام دولته. وكذلك ابنه الواثق ولما مرض الواثق عمل ابن الزيات على توليه ابنه وحرمان المتوكل فلم يفلح، وولي المتوكل فنكبه وعذبه إلى أن مات ببغداد.وكان من العقلاء الدهاة وفي سيرته قوه وحزم.