هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَقَـد أَخطَـأتُ فـي حُبِّي
وَفــي تَكرمَـةِ الكَلـبِ
وَقَـد أَصـبَحتُ فيما جِئْ
تُ مُحتاجـا إِلـى ضـَربِ
وَلَــولا أَنَّنــي أَذنَـب
تُ مــا عـاقَبَني رَبِّـي
وَمـا أَعجَـبُ مِـن فِعلي
وَمـا أَعظَـمُ مِـن ذَنبي
دَعاني الجَهلُ أَن أَقرَر
تُ لِلخنزيــرِ بِــالحُبِّ
وَلَـــو كُنــتُ تَثَبَّــتُّ
لَعــوفيتُ مِــنَ السـَبِّ
وَلكِــن كـانَ ذَنـبُ ال
قَلـبِ لا أَفلَـحَ مِن قَلبِ
فَــإِن عُـدتُ فَـإِنّي أَح
وَجُ النَّـاسِ إِلـى صـلبِ
محمد بن عبد الملك بن أبان بن حمزة، أبو جعفر المعروف بابن الزيات.وزير المعتصم والواثق العباسيين، وعالم باللغة والأدب، من بلغاء الكتاب والشعراء.نشأ في بيت تجارة في الدسكرة (قرب بغداد) ونبغ فتقدم حتى بلغ رتبة الوزارة.وعول عليه المعتصم في مهام دولته. وكذلك ابنه الواثق ولما مرض الواثق عمل ابن الزيات على توليه ابنه وحرمان المتوكل فلم يفلح، وولي المتوكل فنكبه وعذبه إلى أن مات ببغداد.وكان من العقلاء الدهاة وفي سيرته قوه وحزم.