هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَمـا إِلـى اللَّهِ أَخلَفَت ميعادي
وَجَفَتنــي فَــأَثكَلَتني فُــؤادي
مـا جَـزائي مِمَّـن جَعَلـتُ بَكَفَّـي
هِ عَنـاني فيمـا هَـوى وَقِيـادي
أَن جَفـاني بَعدَ الوِصالِ وَقَد كا
نَ حَيــاتي وَمنيَــتي وَســَدادي
أَحمَدُ اللَّهَ ذا الجَلالِ عَلى إِسخا
نِ عَينـــي وَكُربَــتي وَســُهادي
قطعتنــي قَصــفٌ قَسـَمتُ لحَينـي
بَعـدَ وَصلٍ مِثلَ الظَّلوم المُعادي
إِذ وَنارُ الهَوى عَلى القَلبِ مِنّي
تَتَلَظَّـــى عَلَيــهِ ذاتُ اِتِّقــادِ
أَحرَفَــت صـِحَّتي بِسـقمي وَرشـدي
بِضــَلالي وَأَســرَعَت فـي فَسـادي
تَرَكَتنــي صـَبَّاً بِهـا مُسـتَهاماً
سـاهِراً مـا أَلَـذُّ طَعـمَ الرُّقادِ
تَرَكتنـي كَـأَنَّ فـي الجَفـنِ مِنّي
وَعَلـى مـا اِفتَرَشتُ شَوكَ القتادِ
تَرَكتنـي إِلـى المَمـاتِ قَريحـاً
تَرَكتنــي أَهـذي بِهـا وَأُنـادي
تَرَكتنـي وَلَيـسَ بـي مِـن حـراكٍ
كاسـِفَ البـالِ شـُهرَةً فـي بِلادي
كَـم إِلـى كَم أَقولُ إِن ظَهَرَت لي
قُلـت جدي الوصال حَتَّى التَّنادي
فَــإِذا مـا بَـدَت تَغَيَّـرَ لَـوني
لِشــَقائي فَصـارَ مِثـلَ الرَّمـادِ
وَأَراهـا عَلـي قَـد رَفَعَـت ظُلماً
فَـــدَتها أَترابُهـــا بِســَوادِ
محمد بن عبد الملك بن أبان بن حمزة، أبو جعفر المعروف بابن الزيات.وزير المعتصم والواثق العباسيين، وعالم باللغة والأدب، من بلغاء الكتاب والشعراء.نشأ في بيت تجارة في الدسكرة (قرب بغداد) ونبغ فتقدم حتى بلغ رتبة الوزارة.وعول عليه المعتصم في مهام دولته. وكذلك ابنه الواثق ولما مرض الواثق عمل ابن الزيات على توليه ابنه وحرمان المتوكل فلم يفلح، وولي المتوكل فنكبه وعذبه إلى أن مات ببغداد.وكان من العقلاء الدهاة وفي سيرته قوه وحزم.