هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مَــن يَلقَـهُ مِمَّـن تَـرى فَلِقـاؤُهُ
إِيّــاهُ بِــالتَّعظيمِ وَالســُّلطانِ
وَلَنــا عَلَيهِـم رُتبَـةً إِنَّـا لَـهُ
دونَ الجَماعَــةِ كُلِّهــا أَخَــوانِ
فَلِقاؤُنــا إِيَّــاهُ عِنــدَ عَـدُوِّهِ
أَو دونَ ذاكَ كِلاهُمــــا ســـِيّانِ
إِنَّ المـــوَدَّةَ لا تَكــونُ مَــوَدَّةً
حَتَّــى تَكــونَ مَنيعَــةَ الأَركـانِ
حَتَّــى تَكـونُ إِذا أَسـَأتَ كَأَنَّمـا
تــابَعتَ عِنــدَ أَخيـكَ بِالإِحسـانِ
ثِقَـــــةً وَإِدلالاً وَإِنَّ ضــــَميرَهُ
لَــكَ قـايِمٌ بِالعُـذرِ وَالبُرهـانِ
فَاِسـلَم سـَلامَة مـن حَنَت مِن فَوقِهِ
وَتَكَنَّفَتـــهُ حِياطَـــةُ الرَّحمــنِ
ســَيفُ الخِلافَـةِ وَالمُقَـدَّم دونـه
وَنَصـــيحه فــي الســِرِّ وَالإِعلانِ
وَالحَمــدُ لِلَّـهِ المُقَـرِّب بَيننـا
مَنَّــاً مِــنَ المُتَفَضــِّلِ المَنَّـانِ
جَمَعَ القُلوبَ عَلى الرِّضى فَتَعاوَنَت
بِالنُّصـحِ وَاِتَّفَقَـت عَلـى الإيمـانِ
ســَيفٌ يُهَــزُّ وَحـاكِمٌ قـامَت بِـهِ
ســُنَنُ الكِتـابِ وَحُجَّـةُ الفُرقـانِ
وَأَخـو مُحافَظَـةٍ يَنـوءُ إِذا غَـدا
بِالثِّقـلِ بَيـنَ يَـدي وَبَينَ لِساني
محمد بن عبد الملك بن أبان بن حمزة، أبو جعفر المعروف بابن الزيات.وزير المعتصم والواثق العباسيين، وعالم باللغة والأدب، من بلغاء الكتاب والشعراء.نشأ في بيت تجارة في الدسكرة (قرب بغداد) ونبغ فتقدم حتى بلغ رتبة الوزارة.وعول عليه المعتصم في مهام دولته. وكذلك ابنه الواثق ولما مرض الواثق عمل ابن الزيات على توليه ابنه وحرمان المتوكل فلم يفلح، وولي المتوكل فنكبه وعذبه إلى أن مات ببغداد.وكان من العقلاء الدهاة وفي سيرته قوه وحزم.