هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عَــدِّيا عَـن مَلامِيـا
وَأَقِلَّا عِتابِيــــــا
وَاِعـذُرا إِن رَأَيتُما
ضـاحِكَ السـِنِّ باكِيا
قَـد تَخَلّى مِنَ النَّدِي
مِ وَمَــلَّ التَّصـابِيا
كَيـفَ أَصبو وَقَد مَضى
مـا مَضى مِن شَبابِيا
وَرَأَيـتُ المَشـيبَ أَل
قى بِرَأسي المَراسِيا
وَاِنقَضـَت شـرَّتي وَفَل
لَ زَمــاني شـَباتِيا
وَتَفَـــرَّدتُ حَجـــرَةً
موحِشـاً مِـن صَحابِيا
وَدَعـاني إِلى النُّهى
فَــأَجَبتُ المُنادِيـا
داعِي الشَّيب إِن دَعا
قُلـتُ لَبَّيـكَ داعِيـا
نَهـجُ الرُّشدِ لي وَأَب
دَى لِعَيني المَساوِيا
فَتَجلَّـى الغِطـاءُ عَنْ
نِـي وَأَبصـَرت شانِيا
بَعـدَ أَن عِشتُ أَعصُراً
أسـدل الذَّيل غاوِيا
يـا خَليلَـيَّ أَنصـِتا
وَأَجيبــا دعائِيــا
وَاصـدقاني هُـديتُما
إِنَّ في الصِّدقِ شافِيا
هَـل يَزورُ الغَوانِيا
مَـن بِهِ مِثلُ ما بِيا
أَو تغنــى بِغــادَةٍ
مِثـل سُعدى الأَغانِيا
أَو يُـرى كُلَّمـا خَلا
يَتَمَنَّــى الأَمانِيــا
يَتَمَنّــى بِـأَن يَحـو
ر مجــاري زَمانِيـا
قَبل أَن أَلبَسَ البَيا
ضَ وَأَلقــى سـَوادِيا
وَأَرى فــي قَـوادِمي
صـَلَعاً قَـد بَدا لِيا
لَيـتَ شِعري فَدَتكَ نَف
سـي وَأَهلـي وَمالِيا
أَيَّ شـَيءٍ وَقَـد جَمَعتُ
صــِفاتي كَمـا هِيـا
وَتَجَلبَبـــتَ حلَّـــةً
سـَملَةً مِـن لِباسـِيا
تَرتَجيـهِ لَدى الغَوا
نِـيِّ لا زلـت غانِيـا
إِنَّ فـي دونِ ما رَما
نـابه الدَهرُ كافِيا
فَـزعِ النَّفس إِن صَبَت
وَاِعصـِبَنها بَراسـِيا
محمد بن عبد الملك بن أبان بن حمزة، أبو جعفر المعروف بابن الزيات.وزير المعتصم والواثق العباسيين، وعالم باللغة والأدب، من بلغاء الكتاب والشعراء.نشأ في بيت تجارة في الدسكرة (قرب بغداد) ونبغ فتقدم حتى بلغ رتبة الوزارة.وعول عليه المعتصم في مهام دولته. وكذلك ابنه الواثق ولما مرض الواثق عمل ابن الزيات على توليه ابنه وحرمان المتوكل فلم يفلح، وولي المتوكل فنكبه وعذبه إلى أن مات ببغداد.وكان من العقلاء الدهاة وفي سيرته قوه وحزم.