هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
اشـمَخ بِأَنفِكَ يا ذا العِرضِ وَالحَسَبِ
مـا شِئتَ وَاِضرِب قَذالَ الأَرضِ بِالذَّنَبِ
ارفَـع بِصـَوتِكَ تَـدعو مَـن بِذي عَدَن
وَمَـن بِقـالي قَلا بِالوَيـلِ وَالحَـرَبِ
مـا أَنـتَ إِلَّا اِمـرُؤٌ وَلّـى خَليقَتـهُ
فَضـل العنـان فَلَـم يَربَع عَلى أَدَبِ
فَاِجمَـح لَعَلَّـكَ يَومـاً أَن تَعَـضَّ عَلى
لُجــمٍ دَلاصــيةٍ تَثنيــكَ مِـن كَثَـبِ
إِنِّـي اِعتَـذَرتُ فَما أَحسَنتَ تَسمَعُ من
عُذري وَمن قَبل ما أَحسَنتَ في الطَّلَبِ
صـَبراً أَبـا دُلَـف فـي كُـلِّ مَسـأَلَةٍ
كَالقِدرِ وَقفاً عَلى الجاراتِ بِالعُقَبِ
يـا رَبِّ إِن كـانَ ما أَنشَأتَ مِن عَرَبٍ
شـَروى أَبـي دُلَفٍ فَاِسخَط عَلى العَرَبِ
أَرى التَّعَصــُّبَ أَبـدى مِنـكَ داهِيَـةً
كـانَت تحجـبُ دونَ الـوَهمِ بِـالحُجُبِ
أَزرى بِـكَ الغَضَبُ المُزري وَأَنتَ فَتى
لا تُصـطَلى نـارُهُ فَأَغضَبْ عَلى الغَضَبِ
محمد بن عبد الملك بن أبان بن حمزة، أبو جعفر المعروف بابن الزيات.وزير المعتصم والواثق العباسيين، وعالم باللغة والأدب، من بلغاء الكتاب والشعراء.نشأ في بيت تجارة في الدسكرة (قرب بغداد) ونبغ فتقدم حتى بلغ رتبة الوزارة.وعول عليه المعتصم في مهام دولته. وكذلك ابنه الواثق ولما مرض الواثق عمل ابن الزيات على توليه ابنه وحرمان المتوكل فلم يفلح، وولي المتوكل فنكبه وعذبه إلى أن مات ببغداد.وكان من العقلاء الدهاة وفي سيرته قوه وحزم.