هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لــي إِلَيكُــم كَبِـدٌ مَقروحَـةٌ
وَفُــؤادٌ طـائِرُ القَلـبِ خَفِـقْ
كُلَّمــا دَلــدَلتُ خِصـيَيَّ إِلـى
دارِكُــم قَلَّـص خِصـيَيَّ الفَـرَقْ
حَـدَّثَتني النَّفـسُ عَـن خُرقِكُـم
بي في السَّعي وَفي السَّعي خُرُقْ
إِنَّمـــا تَطلــبُ أَنْ آتيَكُــمْ
فَــإِذا صـِرتُ إِلَيكُـم فَلتَطِـقْ
دَأَبـاً تَضـرِبُني أَو أَشـرَبُ ال
كَـأسَ أَو تسـكب فـي حجري بُقْ
فَتَقاعَســتُ كَــذا كُــلُّ فَـتى
سـامَهُ إِخـوانُهُ مـا لَـم يُطِقْ
فَأَجَـدّوا لـي أَمانـاً وَاِذنوا
لِيَ في النَّردِ وَفي وَضعِ السَّبَقْ
وَإِذا مـا قُلتُ شَيئاً فَاِنصِتوا
بـاطِلاً إِن كانَ أَو إِن كانَ حَقْ
وَإِذا قُمـــتُ فَقومــوا وَإِذا
شـِئتُ أَن أَجلِـسَ فَاِلتَفُّوا حِزَقْ
لِيَــرُدَّ المَـرءُ مِنكُـم ريقَـهُ
فـي مَجاري الحَلقِ حَتّى يَختَنِقْ
ثُــمَّ وَيــلٌ لَكُــم إِن أَنتُـمُ
قُلتُ شَيئاً لَم تَقولوا لي صَدَقْ
محمد بن عبد الملك بن أبان بن حمزة، أبو جعفر المعروف بابن الزيات.وزير المعتصم والواثق العباسيين، وعالم باللغة والأدب، من بلغاء الكتاب والشعراء.نشأ في بيت تجارة في الدسكرة (قرب بغداد) ونبغ فتقدم حتى بلغ رتبة الوزارة.وعول عليه المعتصم في مهام دولته. وكذلك ابنه الواثق ولما مرض الواثق عمل ابن الزيات على توليه ابنه وحرمان المتوكل فلم يفلح، وولي المتوكل فنكبه وعذبه إلى أن مات ببغداد.وكان من العقلاء الدهاة وفي سيرته قوه وحزم.