هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يــا مـتُّ قَبلـكَ حَتّـى
مَــتى يَكــونُ رُكوبُـك
إِذا طَلَبتُـــكَ مــالي
يــا سـَيِّدي لا أُصـيبُك
قَـد قَـلَّ مِنـكَ نَصـيبي
وَقَــلَّ مِنّــي نَصــيبُك
قَـد نابَني اليَومَ خَطبٌ
فَـاذكُر خطوبـا تَنوبُك
وَأُنــزِلَ الخَطـبُ مِنِّـي
مَكــانَ كـانَت خُطوبَـك
فَــإِنَّ عَيبَــكَ عَيــبي
وَإِنَّ عَيـــبي يُعيبُــك
وَعِنــدي اليَـومَ ضـَيفٌ
يَطــولُ مِنــهُ نَحيبُـك
مِــنَ الأَشـاعِثِ مـا إِن
يَشــفيكَ مِنـهُ طَبيبُـك
وَلَيــسَ عِنــدي نَبيـذٌ
فَكَيــفَ يُـروى حَبيبُـك
إِن لَـم تَجُـد لي بقرّا
بَــة فَرَبِّــي حَســيبُك
مـن النَّبيذ فَخَيرُ النْ
نَبيــذِ عِنـدي زَبيبُـك
قالَت لي النَّفسُ إِذ طا
لَ عَـن هَواهـا رُكوبـك
دَع مـا يُريبُـكَ وَاِقصد
إِلـى الَّـذي لا يُريبُـك
لَـو صـالح كـانَ مِمَّـن
يَهــواكَ أَو يَسـتطيبُك
أَجــابَ صــَوتَكَ لكِــن
أَظُنُّــــهُ لا يُجيبُـــك
فَقُلـتُ يـا قَلـبُ لا يَك
ذِبَنــكَ عَنــهُ كَـذوبُك
إِنَّ الغُلامَ نَجيــــــبٌ
وَلَيــسَ يَخفـى نَجيبُـك
فَقــالَ مـا تَـمَّ شـَيءٌ
يَنــامُ عَنــهُ رَقيبُـك
فَقُلــتُ أَخطَــأتُ حَتّـى
رَدَّت بِنُصـــح جُيوبُــك
فَقـالَ صـِف لِـيَ شـَيئاً
مِنــهُ فَــإِنّي أُجيبُـك
فَمــا ظَفِــرتُ بِشــَيءٍ
تَــزولُ فيــهِ عُيوبُـك
أَســتَغفِرُ اللَّــهَ إِلَّا
أَنــفٌ عَلَيــهِ رُكوبُـك
محمد بن عبد الملك بن أبان بن حمزة، أبو جعفر المعروف بابن الزيات.وزير المعتصم والواثق العباسيين، وعالم باللغة والأدب، من بلغاء الكتاب والشعراء.نشأ في بيت تجارة في الدسكرة (قرب بغداد) ونبغ فتقدم حتى بلغ رتبة الوزارة.وعول عليه المعتصم في مهام دولته. وكذلك ابنه الواثق ولما مرض الواثق عمل ابن الزيات على توليه ابنه وحرمان المتوكل فلم يفلح، وولي المتوكل فنكبه وعذبه إلى أن مات ببغداد.وكان من العقلاء الدهاة وفي سيرته قوه وحزم.