هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تَـركَ اللَّهـوِ وَالصـِبى
وَتَخَلَّــى مِــنَ الغَـزَلْ
إِذ بَدا الشَّيبُ في مَجا
لـي عِـذاريهِ وَاِشـتَعَلْ
وَرَأى الـبيضَ قَـد قَطَع
نَ مِـنَ الحَبـلِ ما وَصَلْ
فَـاِبتَغي وَصـلَ كُـلِّ ذي
هَيَــفٍ مُشــرِفِ الكَفَـلْ
لا يُبــالي أَشـابَ مِـن
عاشــِقيهِ أَو اِكتَهَــلْ
لا يـرى يَكـرَهُ الخضـا
ب وَإِن كـانَ قَـد نَصـَلْ
يَـأمَنُ الطَّمـث مِنهُ في
عاجِـلِ الأَمـرِ وَالحَبَـلْ
مُســتَعِدٌ لِمــا يُطــا
لَـبُ وَقـفٌ عَلـى العلَلْ
كُلَّمــا قُلــتُ ســَيِّدي
جَـدِّدِ الوَصـلَ لـي وَصَلْ
وَإِذا شــِئتَ أَن يَــزو
رَكَ فــي خلــوَةٍ فَعَـلْ
وَإِذا قــامَ جـارُ بَـيْ
تِـكَ مَـن ذا الَّذي دَخَلْ
وَعَلا صــــَوتُهُ وَشـــَن
نَــعَ فـي لَفظَـة فَقُـلْ
رَجُــلٌ جــاءَ طالِبــاً
بَعـضَ مـا يَطلُبُ الرَّجُلْ
فَـــدَفَعناهُ فَــاِنثَنى
وَفَتَلنـــاهُ فَاِنفَتَــلْ
وَرَفَعنــا بِــهِ فَخَــرْ
رَ عَلـى الوَجهِ وَاِنخَزَلْ
فَــإِذا خَلفَــهُ جَبَــل
فَتَــوقَّلتُ فـي الجَبَـلْ
وَتَطَأطَـــأتُ فَاِســتَوى
وَتَرَفَّعـــتُ فَاِحتَمَـــلْ
فَــإِذا ريقُــهُ أَلَــذْ
ذُ وَأَحلَـى مِـنَ العَسـَلْ
فَتَرَوَّيـــتُ وَاِعتَـــزَل
تُ كَمـا كُنـتُ وَاِعتَـزَلْ
ســـاعَة ثُـــمَّ أَنَّــهُ
وَجَــد الحُـرَّ فَاِغتَسـَلْ
وَمَضــى لَـم يَكُـن وَرا
ذاكَ شـَيءٌ فَمـا العَذَلْ
محمد بن عبد الملك بن أبان بن حمزة، أبو جعفر المعروف بابن الزيات.وزير المعتصم والواثق العباسيين، وعالم باللغة والأدب، من بلغاء الكتاب والشعراء.نشأ في بيت تجارة في الدسكرة (قرب بغداد) ونبغ فتقدم حتى بلغ رتبة الوزارة.وعول عليه المعتصم في مهام دولته. وكذلك ابنه الواثق ولما مرض الواثق عمل ابن الزيات على توليه ابنه وحرمان المتوكل فلم يفلح، وولي المتوكل فنكبه وعذبه إلى أن مات ببغداد.وكان من العقلاء الدهاة وفي سيرته قوه وحزم.