هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قـــولا لِأَنــفٍ وَقُزعَــه
أَخطاكُمــا وَزنُ ســَبعَهْ
مـا شـابَ رَأسـي ولا لي
وَالحَمــدُ لِلَّــهِ صـَلعَهْ
لكِـــن جَــبينَي رَحــبٌ
وَمَقــدَمي فيــهِ نَزعَـهْ
وَالشــِّعرُ مِنــى جَعــدٌ
لكِــنَّ لـي فيـهِ صـَنعَهْ
وَحَبَّـذا القَـولُ وَالطّـو
لُ فَـاِعلَموا فيـهِ شُنعَهْ
وَلَســتُ أَيضــاً قَصـيراً
لكِـن مِـنَ القَـومِ رَبعَهْ
وَلا جَفــــاني حَـــبيبُ
أَرادَ عَنّــــي نُجْعَـــهْ
يـا قَـدرَ إِسـحقَ وَالـلَ
هِ لا نَســـِيتُك جُمعَـــهْ
فَـــأَنتَ مِســكٌ وَلكِــن
أَحبابَنــا مِنـكَ قِطعَـهْ
شــارَكتُ فيــكَ رِجـالاً
قَد جاوَزوا البَرقَ سرعَهْ
لَـم يَـترُكوا مِنكَ عَظماً
ولا مِــنَ المـرقِ جُرعَـهْ
إِســحقَ مِنهُــم وَإِســح
قَ مــا عَلِمنـاهُ سـِلعَهْ
أَمّــا النَّبيــذُ فَشـَيءٌ
لَـم نَعتَـرِف عَنـكَ مَنعَهْ
وَليـــسَ بــذلُكَ إِيّــا
هُ باباً مِنَ الخَمرِ بِدعَهْ
فَــزادَكَ اللَّــهُ فَضـلاً
عَلــى المُلـوكِ وَرفعَـهْ
وَصـــَيَّرَ الأَنــفَ حَتّــى
أَراهُ قَــد صـارَ قُطعَـهْ
محمد بن عبد الملك بن أبان بن حمزة، أبو جعفر المعروف بابن الزيات.وزير المعتصم والواثق العباسيين، وعالم باللغة والأدب، من بلغاء الكتاب والشعراء.نشأ في بيت تجارة في الدسكرة (قرب بغداد) ونبغ فتقدم حتى بلغ رتبة الوزارة.وعول عليه المعتصم في مهام دولته. وكذلك ابنه الواثق ولما مرض الواثق عمل ابن الزيات على توليه ابنه وحرمان المتوكل فلم يفلح، وولي المتوكل فنكبه وعذبه إلى أن مات ببغداد.وكان من العقلاء الدهاة وفي سيرته قوه وحزم.