هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قُـل لِعيسى أَنفِ أَنفِه
أَنفُــهُ ضـَعفٌ لِضـَعفِهْ
لَـم يَنَم مُذ كانَ إِلَّا
أَلصـَقَ الأَنـفَ بِسـَقفِهْ
فَتَـرى السَّقفَ وَقَد أَخْ
رَبَــهُ مِنــهُ بِحَرفِـهْ
إِنَّ مَـن عاداكَ يا عِي
سـَى لَمَقـرونٌ بِحَتفِـهْ
أَنتَ لَو تَستَنشِقُ الثَّو
رَ بِقَرنَيــهِ وَظِلفِــهْ
لَهَـوى فـي مَنخـر يَس
تَغـرِقُ الخَلـقَ بِنِصفِهْ
لَو تَراهُ راكِباً وَالت
تيْـهُ قَـد مالَ بِعِطفِهْ
لَرَأَيتَ الأَنفَ في السَّر
جِ وَعيسـى ردفُ أَنفِـهْ
محمد بن عبد الملك بن أبان بن حمزة، أبو جعفر المعروف بابن الزيات.وزير المعتصم والواثق العباسيين، وعالم باللغة والأدب، من بلغاء الكتاب والشعراء.نشأ في بيت تجارة في الدسكرة (قرب بغداد) ونبغ فتقدم حتى بلغ رتبة الوزارة.وعول عليه المعتصم في مهام دولته. وكذلك ابنه الواثق ولما مرض الواثق عمل ابن الزيات على توليه ابنه وحرمان المتوكل فلم يفلح، وولي المتوكل فنكبه وعذبه إلى أن مات ببغداد.وكان من العقلاء الدهاة وفي سيرته قوه وحزم.