هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا أَيُّهـا العـائِبِيُّ وَلَم يَرَ لي
عَيبــاً أَمــا تَنتَهــي فَتَزدَجِـرُ
هَــل لَــكَ وَتــرٌ لَــدَيَّ تَطلُبُـهُ
أَم أَنــتَ فيمَــن يَـبيتُ يَعتَـذِرُ
إِن كــانَ قَســمُ الإلــه فَضـَّلَني
وَأَنــتَ صــَلدٌ مـا فيـكَ مُعتَصـَرُ
فَالحَمـدُ وَالمَجـدُ وَالثَّنـاءُ لَـهُ
وَلِلحَســـودِ التُــرابُ وَالحَجَــرُ
إِقــرَأ لَنــا ســورَةً تُخَوِّفُنــا
فَــإِنَّ خَيــرَ المَــواعِظِ السـُّوَرُ
أَو اِروِ فقهـاً تَحيـا القُلوبُ لَهُ
جــاءَ لَــهُ عَــن نَبِيِّنــا خَبَـرُ
أَوهـاتِ مـا الحُكـمُ في فَرائِضنا
مــا تَســتَحِقُّ الإِنــاثُ وَالـذّكَرُ
أَو اِروِ عَــن فــارِسٍ لَنـا مَثَلاً
فَـــإِنَّ أَمثـــالَ فــارِس عبَــرُ
أَو مِـــن أَحــاديث جاهِلِيَّتِنــا
فَإِنَّهــــا عــــبرةٌ وَمُعتَبِـــرُ
أَو هـاتِ كَيـفَ الإِعـرابُ في الرَف
عِ وَالخَفضِ وَكَيفَ التَّصريف وَالصَّدرُ
أَو اِروِ شــِعراً أَو صــِف عَروضـاً
بِـهِ يُبلـى صـَحيح مِنـهُ وَمُنكَسـِرُ
فَـــإِن جَهِلــتَ الآدابَ مُرتَغِبــاً
عَنهـا وَخِلـت العَمـى هُـوَ البَصَرُ
وَمَــن تَعَــوَّضَ مِــن ذاكَ مَيسـَرَة
عَلَيـــك مِنهــا لِبَهجَــةٍ أَثَــرُ
فَغَـنِّ صـَوتاً تَلهـو الغُـواةُ لَـهُ
وَكُــلُّ مــا قَــد جَهِلـتَ يُغتَفَـرُ
تَعيـــشُ فينـــا وَلا تُلايِمُنـــا
فَـاِذهَب وَدَعنـا حَتّـى مـا تَنتَظِرُ
تَغلـي عَلَينـا الأَسـعارَ أَنتَ وَما
عِنــدَكَ نَفــعٌ يُرجــى وَلا ضــَرَرُ
هَمُّـــكَ فـــي مَرتَــعٍ وَمُغتَبِــقٍ
كَمــا تَعيــشُ الحَميـرُ وَالبَقَـرُ
محمد بن عبد الملك بن أبان بن حمزة، أبو جعفر المعروف بابن الزيات.وزير المعتصم والواثق العباسيين، وعالم باللغة والأدب، من بلغاء الكتاب والشعراء.نشأ في بيت تجارة في الدسكرة (قرب بغداد) ونبغ فتقدم حتى بلغ رتبة الوزارة.وعول عليه المعتصم في مهام دولته. وكذلك ابنه الواثق ولما مرض الواثق عمل ابن الزيات على توليه ابنه وحرمان المتوكل فلم يفلح، وولي المتوكل فنكبه وعذبه إلى أن مات ببغداد.وكان من العقلاء الدهاة وفي سيرته قوه وحزم.