هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
المَــرءُ مُسـتَأثِرٌ بِمـا مَلَكـا
وَمَـن تَعـامى عَـن قَـدرِهِ هَلَكا
مَـن لَـم يُصـِب مِن دُنياهُ آخِرَةً
فَلَيــسَ مِنهــا بِمُـدرِكٍ دَرَكـا
لِلمَـرءِ مـا قَدَّمَت يَداهُ مِنَ ال
فَضــلِ وَلِلـوارِثينَ مـا تَرَكـا
يـا سـَكرَةَ المَوتِ قَد نَصَبتِ لِهَ
ذا الخَلـقِ فـي كُلِّ مَسلَكٍ شَرَكا
يـا سـَكرَةَ المَـوتِ أَنتِ واقِفَةٌ
لِلمَــرءِ فــي أَيِّ آيَـةٍ سـَلَكا
أُخَـــيَّ إِنَّ الخُطــوبَ مُرصــَدَةٌ
بِـالمَوتِ لا بُـدَّ مِنـهُ لي وَلَكا
مـا عُـذرُ مَـن لَم تَنَم تَجارِبُهُ
وَحَنَّكَتــهُ الأُمــورُ فَاِحتَنَكــا
خُضـتَ المُنـى ثُمَّ صِرتَ بَعدُ إِلى
مَــولاكَ فــي وَحلِهِـنَّ مُرتَبَكـا
مـا أَعجَـبَ المَوتَ ثُمَّ أَعجَبُ مِن
هُ مُــؤمِنٌ مــوقِنٌ بِــهِ ضـَحِكا
حَـقُّ لِأَهـلِ القُبـورِ مِـن ثِقَـتي
أَن حَــنَّ قَلـبي إِلَيهِـمُ وَبَكـى
الحَمــدُ لِلَّـهِ حَيثُمـا زَرَعَ ال
خَيـرَ اِمـرُؤٌ طـابَ زَرعُـهُ وَزَكا
لا تَجتَني الطَيِّباتِ يَوماً مِنَ ال
غَـرسِ يَـدٌ كـانَ غَرسُها الحَسَكا
إِنَّ المَنايـــا لَتَخبِطَــنَّ فَلا
تُبقيــنَ لا ســوقَةً وَلا مَلِكــا
الحَمــدُ لِلَّــهِ لا شــَريكَ لَـهُ
حاشـا لَـهُ أَن يَكـونَ مُشـتَرِكا
الحَمـدُ لِلخـالِقِ الَّذي حَرَّكَ ال
ســاكِنَ مِنّــا وَسـَكَّنَ الحَرِكـا
وَقــامَتِ الأَرضُ وَالســَماءُ بِـهِ
وَمـا دَحـى مِنهُمـا وَمـا سَمَكا
وَقَلَّـبَ اللَيـلَ وَالنَهـارَ وَصـَب
بَ الـرِزقَ صـَبّاً وَدَبَّـرَ الفَلَكا
إسماعيل بن القاسم بن سويد العيني، العنزي، أبو إسحاق.شاعر مكثر، سريع الخاطر، في شعره إبداع، يعد من مقدمي المولدين، من طبقة بشار وأبي نواس وأمثالهما. كان يجيد القول في الزهد والمديح وأكثر أنواع الشعر في عصره. ولد ونشأ قرب الكوفة، وسكن بغداد.كان في بدء أمره يبيع الجرار ثم اتصل بالخلفاء وعلت مكانته عندهم. وهجر الشعر مدة، فبلغ ذلك الخليفة العباسي المهدي، فسجنه ثم أحضره إليه وهدده بالقتل إن لم يقل الشعر، فعاد إلى نظمه، فأطلقه. توفي في بغداد.