هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فَنِلْتُ بِهِ ثَأْرِي وَأَدْرَكْتُ ثُؤْرَتِي
إِذا ما تَناسَى ذَحْلَهُ كُلُّ عَيْهَبِ
الشّويعر الجُعفيّ هو محمّد بن حُمران الجُعفيّ، شاعرٌ وفارسٌ جاهليٌّ قديم، وهو أحدُ مَنْ سُمّي في الجاهليّة "محمّداً"، لقَّبَه امرؤُ القيس بالشّويعر برغمِ أنّه قدّم في شعرِهِ ثناءً ومدحاً له، وهو ابنُ أخي الشّاعر الأسعرِ الجُعفيّ.