هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كُلَّما خِلْتُ أَنَّنِي أَلْحَقُ الْوَرْ
دَ تَمَطَّـتْ بِـهِ سـَبُوحٌ ذَنُـوبُ
الأَسْعَرُ الجُعْفِيُّ، هُوَ مَرثَدُ بنُ الحارثِ الجُعفِيُّ، ويُكنَّى أَبا زُهيرٍ، شَاعِرٌ جاهليٌّ مُقلٌّ مِن أَصحابِ الواحِدَةِ، وهيَ مَقصورَتُهُ الَّتي مَطلَعُها(أَبْلِــغْ أَبــا حُمْــرانَ أَنَّ عَشــِيرَتِي / نــاجَوْا وَلِلنَّفَـرِ الْمُنـاجِينَ التَّـوَى)، وفِيها يُعرِّضُ بِإخوَتِهِ لِأَبيهِ وَقُعودِهِم عَن الثَّأرِ لِمَقتَلِ أَبيهِم وقُبولِهم الدِّيةَ. وقَد اختارَها الأَصمَعيُّ ضِمنَ مُختاراتِهِ.