هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
دَلَفْنـا لِلْأَعـادِي مِنْ بَعِيدٍ
بِجَيْشٍ ذِي الْتِهابٍ كَالسَّعِيرِ
فَلاقَـتْ فـارِسٌ مِنَّـا نَكالاً
وَقَتَّلْنـا هَرابِـذَ شـَهْرَزُورِ
لَقِينـاهُمْ بِخَيْـلٍ مِـنْ عِلافٍ
وَبِالدُّهْمِ الصَّلادِمَةِ الذُّكُورِ
كَـأَنَّ الدَّهْرَ جُمِّعَ فِي لَيالٍ
ثَلاثٍ بِتُّهُـــنَّ بِشـــَهْرَزُورِ
جُدَيّ بن الدِّلهاث بن عشم بن حلوان القُضاعيّ، شاعر جاهليّ قديم ظهر بعد أن تفرّقت قضاعة في الجزيرة الفراتية بعد ما أغارت عليها ربيعة وكندة وفرّقت شملها. وقد أرّخَ في شعرِهِ لحادثتين مهمتين وقعتا في القرن الثالث الميلاديّ هما: معركة شهرزور سنة 232م (وفيها هزم العرب الأعاجم)، ومعركة الحضر سنة 241م (وفيها هزم الأعاجم العرب). وقد روت له كتب التراث ثمانية أبيات فقط، طابع الحماسة ظاهر عليها بوضوح وقد نسبها بعض المؤرخين إلى (عمرو بن إلّة القضاعي) ونسب بعضها إلى عمرو بن السليح. كما أنهم اختلفوا في اسمه ونسبه فذكره المسعودي (حُديّ بن الدهماء العبسي) وذكر البكري أنه (جُديّ بن الدّلهاء بن عشم بن حلوان) وقال الهمداني (جدي بن مالك أحد بني عشم) وسماه القزويني الحدس بن الدلهاث.