هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بَنِـيَّ اهْتَـدُوا فِيما اهْتَدَيْتُ سَبِيلَهُ
فَـأَكْرَمُ هَـذا النَّاسَ مَنْ كانَ هادِيا
عَنَيْـتُ زَمانـاً لَسْتُ أَعْرِفُ ما الْهُدى
وَقَـدْ كـانَ ذاكُـمْ ضـَلَّةً مِـنْ ضَلالِيا
فَلَمَّـا أَرادَ اللـهُ رُشـْدِي وَزُلْفَتِـي
أَضـاءَ سـَبِيلَ الْحَـقِّ لِـي وَهَـدانِيا
فَـأَلْقَيْتُ عَنِّـي الْغَيَّ لِلرُّشْدِ وَالْهُدَى
وَيَمَّمْــتُ نُــوراً لِلْحَنِيفَـةِ بادِيـا
وَصـِرْتُ إِلـى عِيسـَى بْنِ مَرْيَمَ هادِياً
رَشـِيداً فَسـَمَّانِي الْمَسـِيحُ حَوارِيـا
بَنِـيَّ اتَّقُـوا اللـهَ الَّذِي هُوَ رَبُّكُمْ
بَراكُـمْ لَـهُ فِيمـا بَـرى وَبَرانِيـا
لِنَعْبُـــدَهُ ســـُبحانَهُ دُونَ غَيْــرِهِ
لِنَسـْتَدفِعَ الْبَلْـوَى بِـهِ وَالدَّواهِيا
وَنُــؤْمِنَ بِالْإِنْجِيـلِ وَالصـُّحُفِ الَّتِـي
بِهـا يَهْتَـدِي مَنْ كانَ لِلْوَحْيِ تالِيا
بَنِــيَّ صـَحِبْتُ النَّـاسَ ثُـمَّ خَبِرْتُهُـمْ
فَأَفْضـَلُهُمْ أَلْفَيْـتُ مَـنْ كـانَ واعِيا
وَأَلْفَيْــتُ أَســْناهُمْ مَحَلّاً وَمَنْصــِباً
رَشـِيداً عَـنِ الْفَحْشاءِ وَالْإِفْكِ ناِهِيا
وَأَلْفَيْـتُ أَوْهـاهُمْ لَـدى كُـلِّ أَمْـرَةٍ
مُضــِلّاً لِتَضــْلالِ الْعَشــِيرَةِ غاوِيـا
بَنِـيَّ احْفَظُـوا لِلْجـارِ واجِـبَ حَقِّـهِ
وَلا تُسْلِمُوا فِي النَّائِباتِ الْمَوالِيا
وَشـُبُّوا عَلـى فَـرْعِ الْيَفاعَةِ نارَكُمْ
لِيَأْتِيَهـا الضـَّيْفُ الَّذِي باتَ سارِيا
وَلا تَبْدَؤُوا بِالْحَرْبِ مَنْ لَمْ يَكُنْ لَكُمْ
مِـنَ النَّاسِ لِلْعُدوانِ وَالظُّلْمِ بادِيا
وَمَهْمَـا ازْدَرَعْتُـمْ يـا بَنِـيَّ فَـإِنَّهُ
سَيُحْصـَدُ يَوْمـاً بَـذْرُ ما كانَ زاكِيا
الحارثُ بنُ كعب بن عمرو بن عُلّة، من مذحج، من كهلان. جدّ جاهليّ من نسله بنو الديان (رؤساء نجران) وشريح ببن هانئ (من أصحاب علي) ومطرف بن طريف وآخرون، له شعرٌ في ذكر الشّيب والشّباب، وآخر يوصي فيه أبناءَه باتّباعِ المسيحيّة وعبادةِ الله، وقد شكّك غيرُ باحثٍ في صحّةِ نسبةِ هذه الأبياتِ إليه.