هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إِنَّ زَيْـنَ الغَـدِيرِ مَنْ كَسَر الجَرْ
رَ وَغَنَّـــى غِنَـاءَ فَحْــلٍ مُجِيـدِ
قُلْـتُ مَـنْ أَنْـتِ يَا ظَعِينُ فَقَالَتْ
كُنْـــتُ فِيمَــا مَضَى لآلِ الوَلِيدِ
قُلْـتُ مَـنْ أَنْـتِ يَا خَلُوبُ فَقَالَتْ
كُنْــتُ فِيمَــا مَضــَى لِآلِ سـَعِيدِ
ثُــمَّ أَصــْبَحْتُ بَعْـدَ حَـيِّ قُرَيْـشٍ
مِــنْ بَنِــي خَالِـدٍ لِآلِ الوَحِيـدِ
فَغِنَـــائِي لِمِعْبَـــدٍ وَنَشــِيدِي
لِفَتَـى النَّـاسِ الأَحْـوَصِ الصِّنْدِيدِ
فَتَبَـاكَيْتُ ثُـمَّ قُلْـتُ أَنَا الأَحْــ
ـــوَصُ وَالشـَّيْخُ مَعْبَـدٌ فَأَعِيـدِي
فَأَعَــادَتْ لَنَــا بِصــَوْتٍ شــَجِيٍّ
يَتْرُكُ الشَّيْخَ فِي الصِّبَا كَالوَلِيدِ
فَأعَــادَتْ فَأَحْســَنَتْ ثُــمَّ وَلَّـتْ
تَتَهَــادَى فَقُلْــتُ قَــوْلَ عَمِيـدِ
يَعْجِـزُ المَـالُ عَـنْ شـِرَاكِ وَلَكِنْ
أَنْــتِ فِـي ذِمَّـةِ الإِمَـامِ يَزِيـدِ
وَلَــكِ اليَــوْمَ ذِمَّتِــي بِوَفَـاءٍ
وَعَلـى ذَاكَ مِـنْ عِظَـامِ العُهُـودِ
أَنْ سـَيَجْرِي لَـكِ الحَـدِيثُ بِصـَوْتٍ
مَعْبَــدِيٍّ يُــدِرُّ حَبْــلَ الوَرِيـدِ
يَفْعَـلُ اللـهُ مَـا يَشـَاءُ فَظُنِّـي
كُــلَّ خَيْـرٍ بِنَـا هُنَـاكَ وَزِيـدِي
قَالَتِ القَيْنَةُ الكَعَابُ إِلَى اللـ
ـــهِ أُمُـورِي وَأَرْتَجِـي تَسـْدِيدِي
الأَحْوَصُ هوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عاصِمٍ الأَنْصاريُّ، مِنْ بَني ضُبَيعَةَ، لُقِّبَ الْأَحْوَصَ لِضيقٍ فِي مُؤَخَّرِ عَيْنَيهِ، وَكَانَ مِنْ سُكّانِ المَدينَةِ، وَهُوَ مِنْ شُعَراءِ العَصْرِ الأُمَويِّ، وَكَانَ شَاعِراً مُجِيداً فِي الغَزَلِ والْهِجاءِ والْفَخْرِ، عَدَّهُ ابْنُ سَلامٍ فِي طَبَقاتِهِ مِنْ شُعَراءِ الطَّبَقَةِ السّادِسَةِ الإِسلاميِّينَ، وَكَانَ حَمّادُ الرّاويَةِ يُقَدِّمُهُ فِي الْنَّسِيبِ عَلَى شُعَراءِ زَمَنِهِ، وَقَدْ وَفَدَ عَلَى الوَليدِ بْنِ عَبْدِ المَلِكِ فَأَكْرَمُهُ ثُمَّ بَلَغَهُ عَنْهُ مَا ساءَهُ مِنْ سيرَتِهِ فَرَدَّهُ إِلَى المَدينَةِ وَأَمَرَ بِجِلْدِهِ، وَنَفْيَ بَعْدَ ذَلِكَ عَنْ المَدينَةِ وَرَفْضَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ العَزِيزِ أَنْ يُعيدَهُ فِي عَهْدِهِ فَبَقِيَ مَنْفِيّاً حَتَّى وَفاةِ عُمَرَ، ثُمَّ أُطْلِقَ فِي عَهْدِ يَزيدِ بنِ عَبْدِ المَلِكِ وَقَدمَ دِمَشْقَ، تُوُفِّيَ نَحْوَ عَامِ 105 لِلْهِجْرَةِ.