هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يَقــولُ أَميــرٌ غــادِرٌ جِــدُّ غـادِرٍ
أَلا كُنـتَ قـاتَلتَ الشَّهيدَ اِبنَ فاطِمَه
وَنَفســي عَلــى خــذلانِهِ وَاِعتِزالِـهِ
وَبَيعَـةِ هَـذا النـاكِثِ العَهـد لائِمَه
فَـــوا نَــدَمي أَلا أَكــونَ نَصــَرتُهُ
أَلا كُـــلُّ نَفــسٍ لا تُســَدَّدُ نــادِمَه
وَإِنّــي لأَنّـي لَـم أَكُـن مِـن حُمـاتِهِ
لــذو حسـرَةٍ مـا إِن تُفـارِق لازِمَـه
سـَقى اللَّـهُ أَرواحَ الَّـذينَ تَـأَزَّروا
عَلـى نَصـرِهِ سـُقيا مِنَ الغَيثِ دائِمَه
وَقَفــتُ عَلــى أَجــداثِهِم وَمَجـالِهِم
فَكـادَ الحَشـا يَنقَـضُّ وَالعَينُ ساجِمَه
لَعَمري لَقَد كانوا مَصاليتَ في الوَغى
سـِراعاً إِلـى الهَيجـا حُماةً خَضارِمَه
تَآسـَوا عَلـى نَصـرِ اِبـنِ بِنتِ نَبِيِّهِم
بِأَســيافِهِم آســادَ غيــلٍ ضـَراغِمَه
فَــإِن يُقتَلــوا فَكُــلُّ نَفـسٍ تَقِيَّـةٍ
عَلـى الأَرضِ قَـد أَضـحَت لِـذَلِكَ واجِمَه
وَمـا إِن رَأى الـراؤونَ أَفضـَلَ مِنهُم
لَـدى المَـوتِ سـاداتٍ وَزهراً قماقِمَه
أَتَقتُلُهُــم ظُلمــاً وَتَرجـو وِدادَنـا
فَــدَع خُطَّــةً لَيســَت لَنـا بِمُلائِمَـه
لَعَمــري لَقَـد راغَمتُمُونـا بِقَتلِهِـم
فَكَــم نـاقِمٍ مِنّـا عَلَيكُـم وَنـاقِمَه
أَهــمُّ مــراراً أَن أَســيرَ بِجَحفَــلٍ
إِلـى فِئَةٍ زاغَـت عَـنِ الحَـقِّ ظـالِمَه
فَكُفّــوا وَإِلا زُرتُكُــم فــي كَتـائِبٍ
أَشـَدَّ عَلَيكُـم مِـن زُحـوفِ الـدَّيالِمَه
عبيد الله بن الحَر الجَعفي.شاعر من بني منجح، ولد ونشأ في الكوفة، اشترك في حرب القادسية، وناصر معاوية، فكان يكرمه، ثم حارب بني أمية، وكان له مواقف من الفتنة، ثم مات قتلاً بيد رجل يقال له عياش، ويعد من الشعراء اللصوص، له شعر في كتاب أشعار اللصوص وأخبارهم.