هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
نَفَـى نَـوْمِي وَأَسْـهَرَنِي غَلِيلُ
وَهَــمٌّ هَــاجَهُ حُــزْنٌ طَوِيـلُ
وَقَالُوا قَدْ نَحَلْتَ وَكُنْتَ جَلْداً
وَأَيْسـَرُ مَا مُنِيتُ بِهِ النُّحُولُ
فَـإِنْ يَكُنِ العَوِيلُ يَرُدُّ شَيْئاً
فَقَـدْ أَعْوَلْتُ إِنْ نَفَعَ العَوِيلُ
وَكَـانَتْ لَا يُلَائِمُهَـــا مَـبِيتٌ
عَلَيْهَـا إِنْ عَتَبْـتُ وَلَا مَقِيـلُ
وَكُنَّـا فِي الصَّفَاءِ كَمَاءِ مُزْنٍ
تُشَـــابُ بِــهِ مُعَتَّقَـةٌ شَمُولُ
وَأُعْجِلُ عَنْ سُؤَالِ الرَّكْبِ صَحْبِي
وَأَكْرَهُ أَنْ يُقَالَ لَهُمْ أَقِيلُوا
فَقَـدْ أَصْـبَحْتُ بَعْدَكِ لَا أُبَالِي
أَسَارَ الرَّكْبُ أَمْ طَالَ النُّزُولُ
فَمَـنْ يَكُ بِالقُفُولِ قَرِيرَ عَيْنٍ
فَمَـا أَمْسَيْتُ يُعْجِبُنِي القُفُولُ
كَأَنَّـكَ لَـمْ تُلَاقِ الدَّهْرَ يَوْماً
خَلِيلاً حِيـنَ يُفْـرِدُكَ الخَلِيـلُ
فَصـَبْراً لِلحَــوَادِثِ كُـلُّ حَـيٍّ
سـَبِيلُ الهَـالِكِينَ لَـهُ سَبِيلُ
الأَحْوَصُ هوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عاصِمٍ الأَنْصاريُّ، مِنْ بَني ضُبَيعَةَ، لُقِّبَ الْأَحْوَصَ لِضيقٍ فِي مُؤَخَّرِ عَيْنَيهِ، وَكَانَ مِنْ سُكّانِ المَدينَةِ، وَهُوَ مِنْ شُعَراءِ العَصْرِ الأُمَويِّ، وَكَانَ شَاعِراً مُجِيداً فِي الغَزَلِ والْهِجاءِ والْفَخْرِ، عَدَّهُ ابْنُ سَلامٍ فِي طَبَقاتِهِ مِنْ شُعَراءِ الطَّبَقَةِ السّادِسَةِ الإِسلاميِّينَ، وَكَانَ حَمّادُ الرّاويَةِ يُقَدِّمُهُ فِي الْنَّسِيبِ عَلَى شُعَراءِ زَمَنِهِ، وَقَدْ وَفَدَ عَلَى الوَليدِ بْنِ عَبْدِ المَلِكِ فَأَكْرَمُهُ ثُمَّ بَلَغَهُ عَنْهُ مَا ساءَهُ مِنْ سيرَتِهِ فَرَدَّهُ إِلَى المَدينَةِ وَأَمَرَ بِجِلْدِهِ، وَنَفْيَ بَعْدَ ذَلِكَ عَنْ المَدينَةِ وَرَفْضَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ العَزِيزِ أَنْ يُعيدَهُ فِي عَهْدِهِ فَبَقِيَ مَنْفِيّاً حَتَّى وَفاةِ عُمَرَ، ثُمَّ أُطْلِقَ فِي عَهْدِ يَزيدِ بنِ عَبْدِ المَلِكِ وَقَدمَ دِمَشْقَ، تُوُفِّيَ نَحْوَ عَامِ 105 لِلْهِجْرَةِ.