هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إِنَّ المَلامَـــةَ لا تُبقــي وَلا تَــدَعُ
وَلا تَزيــــدُكَ إِلا أَنَّهـــا جَـــزَعُ
لَــم تُبـقِ مَعـذِرَةً سـَعدٌ فَأَعـذُرها
وَلا مُـرادٌ وَكـانوا بِئسَ مـا صَنَعوا
وَالحـارِثِيّونَ لَـم أَرضَ الَّذي نَطَقوا
عِنـدَ الأَميـرِ وَشـَرُّ المَنطِـقِ الشَّنِعُ
تَبــادَروا أَمنَهُـم نَـأتي أَميرَهُـم
وَلِلمذَلَّــةِ فــي أَعنـاقِهِم خَضـَعوا
فَقَـد وَرَدتُـم فَـذوقوا غِـبَّ مصدَرِكُم
لا يَهنِكُـــم بَعـــدَهُ رِيٌّ وَلا شــِبَعُ
مـاذا تَقولـونَ وَاِبـنُ الحَرِّ مُحتَبِسٌ
هَمَّــت بِــهِ مَذحِـجٌ وَالأَنـفُ مجتَـدَعُ
قَـد جُلِّلَـت مَذحِـجٌ مـا لَيـسَ يَغسِلُهُ
مـاءُ الفُـراتِ لأَن لَـم تُشهَدِ النجعُ
الضــَّارِبونَ مِــنَ الأَقـوامِ هـامَهُمُ
بِحَيـثُ يُفـرَعُ عَـن هاماتِهـا الصَّلَعُ
وَالطــاعِنونَ وَلَــم تَرعَـش أَكُفُّهُـمُ
إِذا العَـوالي بِأَيدي القَومِ تُختَرَعُ
شــُمُّ العَرانيــنِ ســاداتٌ كَـأَنَّهُمُ
بيضُ السُّيوفِ الَّتي لَم يَعلها الطَّبعُ
أَرجـو قِيـامَ أَبي نُعمانَ إِذ رَهِبوا
وَمِثلُــهُ بِحَســيمِ الأَمــرِ يَضــطَلِعُ
بِـأَن تَفـكَّ عُبَيـد اللَّـهِ مِـن كَبَـلٍ
فَلَيــسَ بَعــدَكَ فـي إِخراجِـهِ طَمَـعُ
فَاِجهِـد فـدىً لَـكَ وَالأَقـوامُ كُلُّهُـمُ
مـا بَعـدَها عَن مَساعي الخَيرِ مُتَّبَعُ
فَاِبسـط يَـدَيكَ فَـإِنَّ الخَيـرَ مُبتَدَرٌ
عَليــاؤُهُ وَجُــدودُ القَـومِ تَصـطَرِعُ
قَــد قُــدِّمَت لَـكَ مَشـعاةٌ وَمَـأثَرَةٌ
مِـن مالِـكٍ وَكَـذاكَ الخَيـرُ مُنتَجَـعُ
عبيد الله بن الحَر الجَعفي.شاعر من بني منجح، ولد ونشأ في الكوفة، اشترك في حرب القادسية، وناصر معاوية، فكان يكرمه، ثم حارب بني أمية، وكان له مواقف من الفتنة، ثم مات قتلاً بيد رجل يقال له عياش، ويعد من الشعراء اللصوص، له شعر في كتاب أشعار اللصوص وأخبارهم.