هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يــا مَـنْ بِمَقْتَلِهِ دَهَى الدَّهْرُ
قَــدْ كـانَ مِنْـكَ وَمِنْهُـمُ أَمْرُ
زَعَمُــوا قُتِلْـتَ وَعِنْـدَهُمْ عُذُرٌ
كَـذَبُوا وَقَـبْرِكَ مـا لَهُمْ عُذْرُ
يـا قَبْرَ سَيّدِنا الْمِجَنِّ سَماحَةً
صَــلَّى عَلَيْـكَ اللَّـهُ يـا قَبْرُ
مــا ضَـرَّ قَـبْراً أَنْـتَ ساكِنُهُ
أَنْ لا يَمُـــرُّ بِأَرْضـِهِ الْقَطْـرُ
فَلَيَعْــدِلَنَّ سـَماحَ كَفِّـكَ قَطْرَهُ
وَلَيُـــورِقَنَّ بِقُرْبِــكَ الصَّـخْرُ
وَإِذا رَقَـــدْتَ فَـأَنْتَ مُنْتَبِـهٌ
وَإِذا انْتَبَهْــتَ فَوَجْهُكَ الْبَدْرُ
وَإِذا غَضِــبْتَ تَصَــدَّعَتْ فَرَقـاً
مِنْــكَ الْجِبـالُ وَخافَكَ الذُّعْرُ
يــا ساكِنَ الْقَبْرِ السَّلامُ عَلَى
مَــنْ حـالَ دُونَ لِقائِهِ الْقَبْرُ
يـــا هـاجِري إِذْ جِئْتُ زائِرَهُ
مــا كـانَ مِنْ عاداتِكَ الْهَجْرُ
واللَّـهِ لَـوْ بِكَ لَمْ أَدَعْ أَحَداً
إِلَّا قَتَلْـــتُ لفـاتَنِي الْـوِتْرُ
ظالِمُ بن عَمْرِو بن سُفْيانَ بن جَندلٍ الدُّؤَلِيُّ الكِنانِيُّ، أبو الأسودِ، شاعرٌ أمويٌّ، تابعي، واضع علم النحو، كانَ مَعْدُوداً مِنَ الفقهاءِ والأَعْيانِ والأُمراءِ والشُّعراءِ والفُرْسانِ والحاضريِ الجواب. وقِيلَ إنَّ عليَّ بن أبي طالبٍ رضي الله عنه رَسَمَ لَهُ شَيْئاً من أُصولِ النَّحْوِ، فَكَتَبَ فيهِ أَبُو الأسودِ، وقيلَ إنَّ أَبا الأسودِ وَضَعَ الحَركاتِ والتنوينِ لا غَيْرِ. سَكَنَ البصرةَ في خلافةِ عُمَرَ رضي الله عنه وَوَلِيَ إمارتَها في أيَّامِ عليٍّ رضي الله عنه. وَلَمْ يَزَلْ في الإمارةِ حتَّى قُتِلَ عليٌّ رضي الله عنه وكانَ قد شَهِدَ مَعَهُ صِفِّينَ، وَلمَّا تَمَّ الأَمْرُ لمعاويةَ قَصَدَهُ فبالَغَ مُعاوِيَةُ في إكرامِهِ، وَهُوَ في أكثرِ الأقوالِ أَوَّلُ مَنْ نَقَّطَ المُصْحَفَ، ماتَ بالبصرةِ سنةَ 69 هـ/688م.