هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَتَيْنــا الزُّبَيْـرَ فَـدانَى الْكَلامَ
وَطَلْحَــــةُ كَــالنَّجْمِ أَوْ أَبْعَــدُ
وَأَحْسَـــنُ قَوْلَيْهِمــــا فـــادِحٌ
يَضِـــيقُ بِــهِ الْخَطْــبُ مُسْـتَنْكَدُ
وَقَــدْ أَوْعَـدونا بِجَهْـدِ الْوَعيـدِ
فَـــأَهْوِنْ عَلَيْنـا بِمـا أَوْعَـدوا
فَقُلْنــا: رَكَضْـتُمْ وَلَـمْ تُرْمِلُـوا
وَأَصْـــدَرْتُمُ قَبْــلَ أَنْ تُــورِدوا
فَـإِنْ تَلْقَحوا الْحَرْبَ بَيْنَ الرِّجالِ
فَمُلْقِحُهـــــا جَـــدُّهُ الْأَنْكَـــدُ
وَإِنَّ عَلِيّـــــاً لَكُـــمْ مُصْـــحِرٌ
أَلَا إِنَّـــــهُ الْأَسَـــدُ الْأَسْـــوَدُ
أَمَـــا إِنَّــهُ ثـالِثُ الْعابِـدينَ
بِمَكَّــــــةَ واللَّـهُ لا يُعْبَــــدُ
فَرَخُّـــوا الْخِنــاقَ وَلا تَعْجَلـوا
فَــــإِنَّ غَـــداً لَكُـــمُ مَوْعِــدُ
ظالِمُ بن عَمْرِو بن سُفْيانَ بن جَندلٍ الدُّؤَلِيُّ الكِنانِيُّ، أبو الأسودِ، شاعرٌ أمويٌّ، تابعي، واضع علم النحو، كانَ مَعْدُوداً مِنَ الفقهاءِ والأَعْيانِ والأُمراءِ والشُّعراءِ والفُرْسانِ والحاضريِ الجواب. وقِيلَ إنَّ عليَّ بن أبي طالبٍ رضي الله عنه رَسَمَ لَهُ شَيْئاً من أُصولِ النَّحْوِ، فَكَتَبَ فيهِ أَبُو الأسودِ، وقيلَ إنَّ أَبا الأسودِ وَضَعَ الحَركاتِ والتنوينِ لا غَيْرِ. سَكَنَ البصرةَ في خلافةِ عُمَرَ رضي الله عنه وَوَلِيَ إمارتَها في أيَّامِ عليٍّ رضي الله عنه. وَلَمْ يَزَلْ في الإمارةِ حتَّى قُتِلَ عليٌّ رضي الله عنه وكانَ قد شَهِدَ مَعَهُ صِفِّينَ، وَلمَّا تَمَّ الأَمْرُ لمعاويةَ قَصَدَهُ فبالَغَ مُعاوِيَةُ في إكرامِهِ، وَهُوَ في أكثرِ الأقوالِ أَوَّلُ مَنْ نَقَّطَ المُصْحَفَ، ماتَ بالبصرةِ سنةَ 69 هـ/688م.