هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَلا أَبْلِغــا عَنِّـي زِيـاداً رِسـالَةً
فَقَدْ يُبْلِغُ الحاجَ الرَّسولُ الْمُغَلْغِلُ
بِآيَــةِ أَنَّ الْوَلْــعَ مِنْــكَ سـَجِيَّةٌ
لَهِجْــتَ بِهـا فيمـا تَجِـدُّ وَتَهْـزِلُ
وَأَنَّــكَ تُعْطـي بِاللِّسـانَ وَلا يُـرى
مَتاعُـــكَ إِلَّا مِــنْ لِســانِكَ يَفْضُلُ
لِســانُكَ مَعْسُــولٌ فَــأَنْتَ مُمَــزَّجٌ
وَنَفْسـُكَ دونَ الْمـالِ صـابٌ وَحَنْظَـلُ
تَقـولُ فَمَـنْ يَسْـمَعْ يَقُلْ أَنْتَ فاعِلٌ
وَمِـنْ دونِـهِ بـابٌ مِـنَ الشُّحِّ مُقْفَلُ
نَعَـمْ مِنْـكَ لا مَعْروفَـةٌ غَيْـرَ أَنَّها
تَغُـرُّ وَيَرْجُوهـا الضَّـعِيفُ الْمُغَفَّـلُ
فَقُـلْ لا وَلا تَعْرِضْ بِها أَو نَعَمْ وَلا
تَقُـلْ لا إِذا مـا قُلْـتَ إِنِّي سَأَفْعَلُ
وَبِالصِّـدْقِ فاسْـتَقْبِلْ حَـدِيثَكَ إِنَّـهُ
أَصَــحُّ وَأَدْنَـــى لِلسَّـدادِ وَأَمْثَـلُ
وَأَجْمِـلْ إِذا مـا كُنْتَ لا بُدَّ مانِعاً
فَقَدْ يَمْنَعُ الشَّيْءَ الْفَتى وَهْوَ مُجْمِلُ
وَلا عِنْـدَنا خَيْـرٌ إِذا كُنْـتَ باخِلاً
وَأَرْوَحُ مِـنْ قَـوْلٍ نَعَـمْ ثُـمَّ تَبْخَـلُ
فَـإِنْ ثَقُلَـتْ لا وَهْـيَ غَيْـرُ خَفيفَـةٍ
عَلَيْـــكَ فَلَلْأُخْــرى أَشَـدُّ وَأَثْقَــلُ
إِذا هِـيَ لَـمْ تُنْفَذْ بِصِدْقٍ وَلَمْ يَكُنْ
إِذا اخْتُبِـرَتْ إِلَّا الضَّـلالُ الْمُضَـلِّلُ
ظالِمُ بن عَمْرِو بن سُفْيانَ بن جَندلٍ الدُّؤَلِيُّ الكِنانِيُّ، أبو الأسودِ، شاعرٌ أمويٌّ، تابعي، واضع علم النحو، كانَ مَعْدُوداً مِنَ الفقهاءِ والأَعْيانِ والأُمراءِ والشُّعراءِ والفُرْسانِ والحاضريِ الجواب. وقِيلَ إنَّ عليَّ بن أبي طالبٍ رضي الله عنه رَسَمَ لَهُ شَيْئاً من أُصولِ النَّحْوِ، فَكَتَبَ فيهِ أَبُو الأسودِ، وقيلَ إنَّ أَبا الأسودِ وَضَعَ الحَركاتِ والتنوينِ لا غَيْرِ. سَكَنَ البصرةَ في خلافةِ عُمَرَ رضي الله عنه وَوَلِيَ إمارتَها في أيَّامِ عليٍّ رضي الله عنه. وَلَمْ يَزَلْ في الإمارةِ حتَّى قُتِلَ عليٌّ رضي الله عنه وكانَ قد شَهِدَ مَعَهُ صِفِّينَ، وَلمَّا تَمَّ الأَمْرُ لمعاويةَ قَصَدَهُ فبالَغَ مُعاوِيَةُ في إكرامِهِ، وَهُوَ في أكثرِ الأقوالِ أَوَّلُ مَنْ نَقَّطَ المُصْحَفَ، ماتَ بالبصرةِ سنةَ 69 هـ/688م.