هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَكـرِمْ صَـدِيقَ أَبِيـكَ حَيْثُ لَقِيتَهُ
وَاحْبُ الْكَرامَةَ مَنْ بَدا فَحَباكَها
وَاكْـفِ الْمُهمَّـةَ مَنْ لَوَ انَّكَ مَرَّةً
نَزَلَــتْ إِلَيْـكَ مُهِمَّـةٌ لَكَفاكَهـا
وَإِذا أَتاكَ بَنُو السَّبِيلِ فَأَعْطِهِمْ
مِـنْ فَضْـلِ نِعْمَتِهِ الَّتي أَعْطاكَها
لا تُبْـــدِيَنَّ نَمِيمَــةً حُــدِّثْتَها
وَتَحَفَّظَــنَّ مِـنَ الَّـذي أَنْباكَهـا
وَتَـرى سَـفِيهَ الْقَوْمِ يَتْرُكُ عِرْضَهُ
دَنِسـاً وَيَمْسَـحُ نَعْلَـهُ وَشـِراكَها
خُرْقـاً إِذا راضَ الْأُمـورَ بِنَفْسِـهِ
مِثْـلَ الْعَـدُوِّ لَهـا يُريدُ هَلاكَها
لا تُلْقِيَـــنَّ مَقالَــةً مَشْــهُورَةً
لا تَسْـتَطيعُ إِذا مَضَـتْ إِدْراكَهـا
ظالِمُ بن عَمْرِو بن سُفْيانَ بن جَندلٍ الدُّؤَلِيُّ الكِنانِيُّ، أبو الأسودِ، شاعرٌ أمويٌّ، تابعي، واضع علم النحو، كانَ مَعْدُوداً مِنَ الفقهاءِ والأَعْيانِ والأُمراءِ والشُّعراءِ والفُرْسانِ والحاضريِ الجواب. وقِيلَ إنَّ عليَّ بن أبي طالبٍ رضي الله عنه رَسَمَ لَهُ شَيْئاً من أُصولِ النَّحْوِ، فَكَتَبَ فيهِ أَبُو الأسودِ، وقيلَ إنَّ أَبا الأسودِ وَضَعَ الحَركاتِ والتنوينِ لا غَيْرِ. سَكَنَ البصرةَ في خلافةِ عُمَرَ رضي الله عنه وَوَلِيَ إمارتَها في أيَّامِ عليٍّ رضي الله عنه. وَلَمْ يَزَلْ في الإمارةِ حتَّى قُتِلَ عليٌّ رضي الله عنه وكانَ قد شَهِدَ مَعَهُ صِفِّينَ، وَلمَّا تَمَّ الأَمْرُ لمعاويةَ قَصَدَهُ فبالَغَ مُعاوِيَةُ في إكرامِهِ، وَهُوَ في أكثرِ الأقوالِ أَوَّلُ مَنْ نَقَّطَ المُصْحَفَ، ماتَ بالبصرةِ سنةَ 69 هـ/688م.