هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يا ناعِيَ الدِّينِ الَّذي يَنْعَى التُّقى
قُـمْ فَـانْعَهُ وَالْبَيْـتَ ذا الْأَسْـتارِ
أَبَنِـــي عَلِــيٍّ آلَ بَيْــتِ مُحَمَّــدٍ
بِــالطَّفِّ تَقْتُلُهُــمْ جُفــاةُ نِـزارِ
سُـبْحانَ ذي الْعَـرْشِ الْعَلَـيِّ مَكانُهُ
أَنَّــى يُكــــــابِرُهُ ذَوُو الْأَوْزارِ
أَبَنِـــي قُشَـيْرٍ إِنَّنــي أَدْعــوكُمُ
لِلْحَـــقِّ قَبْـــلَ ضــَلالَةٍ وَخَســارِ
قُـودوا الْجِيـادَ لِنَصْـرِ آلِ مُحَمَّـدٍ
لِيَكــونَ ســَهْمُكُمُ مَــعَ الْأَنْصــارِ
كونـوا لَهُـمْ جُنَنـاً وَذُودوا عَنْهُمُ
أَشْـــياعَ كُـــلِّ مُنــافِقٍ جَبَّــارِ
وَتَقَـدَّموا فـي سـَهْمِكُمْ مِـنْ هاشـِمٍ
خَيْـرِ الْبَريَّـةِ فـي كِتـابِ الْباري
بِهِـمُ اهْتَـدَيْتُمْ فاكْفُروا إِنْ شِئْتُمُ
وَهُـمُ الْخِيـارُ وَهُـمْ بَنُـو الْأَخْيارِ
ظالِمُ بن عَمْرِو بن سُفْيانَ بن جَندلٍ الدُّؤَلِيُّ الكِنانِيُّ، أبو الأسودِ، شاعرٌ أمويٌّ، تابعي، واضع علم النحو، كانَ مَعْدُوداً مِنَ الفقهاءِ والأَعْيانِ والأُمراءِ والشُّعراءِ والفُرْسانِ والحاضريِ الجواب. وقِيلَ إنَّ عليَّ بن أبي طالبٍ رضي الله عنه رَسَمَ لَهُ شَيْئاً من أُصولِ النَّحْوِ، فَكَتَبَ فيهِ أَبُو الأسودِ، وقيلَ إنَّ أَبا الأسودِ وَضَعَ الحَركاتِ والتنوينِ لا غَيْرِ. سَكَنَ البصرةَ في خلافةِ عُمَرَ رضي الله عنه وَوَلِيَ إمارتَها في أيَّامِ عليٍّ رضي الله عنه. وَلَمْ يَزَلْ في الإمارةِ حتَّى قُتِلَ عليٌّ رضي الله عنه وكانَ قد شَهِدَ مَعَهُ صِفِّينَ، وَلمَّا تَمَّ الأَمْرُ لمعاويةَ قَصَدَهُ فبالَغَ مُعاوِيَةُ في إكرامِهِ، وَهُوَ في أكثرِ الأقوالِ أَوَّلُ مَنْ نَقَّطَ المُصْحَفَ، ماتَ بالبصرةِ سنةَ 69 هـ/688م.