هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تُعـاتِبُني عِرْسِـي عَلَـى أَنْ أُطِيعَهـا
لَقَــدْ كَـذَبَتْها نَفْسُـها مـا تَمَنَّـتِ
وَظَنَّــتْ بِــأَنِّي كُلَّمــا رَضِـيَتْ بِـهِ
رَضِـيتُ بِـهِ يـا جَهْلَهـا كَيْـفَ ظَنَّـتِ
وَصـاحَبْتُها مـا لَـوْ صـَحِبْتُ بِمثْلِـهِ
عَلــى ذُعْرِهــا أُرْوِيَّــةً لَاطْمَــأَنَّتِ
وَقَـدْ غَرَّها مِنِّي عَلَى الشَّيْبِ وَالْبِلَى
جُنــوني بِهـا جُنَّـتْ حِيـالي وَحَنَّـتِ
وَلا ذَنْـبَ لي قَدْ قُلْتُ في بَدْءِ أَمْرِنا
وَلَـوْ عَلِمَـتْ مـا عُلِّمَـتْ مـا تَعَيَّـتِ
تَشَــكَّى إِلــى جاراتِهـا وَبَناتِهـا
إِذا لَـمْ تَجِـدْ ذَنْبـاً عَلَيْنـا تَجَنَّتِ
أَلَـمْ تَعْلَمـي أَنِّـي إِذا خِفْـتُ جَفْوَةً
بِمَنْزِلَــةٍ أَبْعَــدْتُ عَنْهــا مَطِيَّـتِي
وَإِنِّـــي إِذا شَـقَّتْ عَلَــيَّ قَرِينَـتي
ذَهَلْــتُ وَلَـمْ أَحْنِـنْ إِذا هِـيَ حَنَّـتِ
ظالِمُ بن عَمْرِو بن سُفْيانَ بن جَندلٍ الدُّؤَلِيُّ الكِنانِيُّ، أبو الأسودِ، شاعرٌ أمويٌّ، تابعي، واضع علم النحو، كانَ مَعْدُوداً مِنَ الفقهاءِ والأَعْيانِ والأُمراءِ والشُّعراءِ والفُرْسانِ والحاضريِ الجواب. وقِيلَ إنَّ عليَّ بن أبي طالبٍ رضي الله عنه رَسَمَ لَهُ شَيْئاً من أُصولِ النَّحْوِ، فَكَتَبَ فيهِ أَبُو الأسودِ، وقيلَ إنَّ أَبا الأسودِ وَضَعَ الحَركاتِ والتنوينِ لا غَيْرِ. سَكَنَ البصرةَ في خلافةِ عُمَرَ رضي الله عنه وَوَلِيَ إمارتَها في أيَّامِ عليٍّ رضي الله عنه. وَلَمْ يَزَلْ في الإمارةِ حتَّى قُتِلَ عليٌّ رضي الله عنه وكانَ قد شَهِدَ مَعَهُ صِفِّينَ، وَلمَّا تَمَّ الأَمْرُ لمعاويةَ قَصَدَهُ فبالَغَ مُعاوِيَةُ في إكرامِهِ، وَهُوَ في أكثرِ الأقوالِ أَوَّلُ مَنْ نَقَّطَ المُصْحَفَ، ماتَ بالبصرةِ سنةَ 69 هـ/688م.