هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَفــاطِمَ مَهْلاً بَعْـضَ لَـوْمِي فَإِنَّمـا
أُمَتِّـعُ نَفْسـاً قَـدْ أُحِـمَّ انْطِلاقِيـا
تَقُـولُ حَمَلْـتَ الدَّيْنَ عَيْناً وَعامِداً
تَعَجَّلْــتُ مــالِي وَادَّكَـرْتُ خِلافِيـا
فَـإِنْ كُنْـتِ إِبْقـاءً أَرَدْتِ فَأَقْصِـري
عَلَيْكِ الْعَنا تَبْقِينَ ما كانَ باقِيا
أَفـاطِمَ مـا تُغْنِيـنَ فيما يَنُوبُني
إِذا صَـعَّدَتْ حَتّـَى تَمَـسَّ التَّراقِيـا
وَقَـدْ أَرْسَـلُوا فُرَّاطَهُـمْ فَتَـأَثَّلوا
قَلِيبـاً نَزُوعـاً لا تَبُـلُّ الْعَراقِيا
وَأَمْسَـى الْأُلى كانوا يُحِبُّونَ صُحْبَتي
أَحَبّـوا وَلَـمْ أُذْنِبْ إِلَيْهِمْ فِراقِيا
ظالِمُ بن عَمْرِو بن سُفْيانَ بن جَندلٍ الدُّؤَلِيُّ الكِنانِيُّ، أبو الأسودِ، شاعرٌ أمويٌّ، تابعي، واضع علم النحو، كانَ مَعْدُوداً مِنَ الفقهاءِ والأَعْيانِ والأُمراءِ والشُّعراءِ والفُرْسانِ والحاضريِ الجواب. وقِيلَ إنَّ عليَّ بن أبي طالبٍ رضي الله عنه رَسَمَ لَهُ شَيْئاً من أُصولِ النَّحْوِ، فَكَتَبَ فيهِ أَبُو الأسودِ، وقيلَ إنَّ أَبا الأسودِ وَضَعَ الحَركاتِ والتنوينِ لا غَيْرِ. سَكَنَ البصرةَ في خلافةِ عُمَرَ رضي الله عنه وَوَلِيَ إمارتَها في أيَّامِ عليٍّ رضي الله عنه. وَلَمْ يَزَلْ في الإمارةِ حتَّى قُتِلَ عليٌّ رضي الله عنه وكانَ قد شَهِدَ مَعَهُ صِفِّينَ، وَلمَّا تَمَّ الأَمْرُ لمعاويةَ قَصَدَهُ فبالَغَ مُعاوِيَةُ في إكرامِهِ، وَهُوَ في أكثرِ الأقوالِ أَوَّلُ مَنْ نَقَّطَ المُصْحَفَ، ماتَ بالبصرةِ سنةَ 69 هـ/688م.