هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَيْتَ شِعْري عَنْ خَلِيلي ما الَّذِي
غـالَهُ فـي الْحُـبِّ حَتَّـى وَدَعَهْ
لا تُـؤاخِ الـدَّهْرَ جِبْساً راضِعاً
مُلْهَــبَ الشَّـدِّ سَريعَ الْمَنزَعَهْ
مـا يَنَـلْ مِنْـكَ فَـأَحْلَى مَغْنِمٍ
وَيَـرى ظَرْفـاً بِـهِ أَنْ يَمْنَعَـهْ
يَسْــأَلُ النَّــاسَ وَلا يُعْطِيهِـمُ
هَبِلَتْــهُ أُمُّــهُ مــا أَجْشَـعَهْ
حَقِّـقِ الْقَـوْلَ إِذا مـا قُلْتَـهُ
وَاحْـذَرَنْ مَخْزاتَهُ في الْمَجْمَعَهْ
لا تُهِنِّــي بَعْـدَ إِكْرامِـكَ لـي
فَشَــدِيدٌ عــــادَةٌ مُنْتَزَعَــهْ
لا يَكُــنْ بَرْقُـكَ بَرْقـاً خُلَّبـاً
إنَّ خَيْرَ الْبَرْقِ ما الْغَيْثُ مَعَهْ
لا تَشُـــوبَنَّ بِحَـــقٍّ بــاطِلاً
إِنَّ فـي الْحَـقِّ لِذي الْحَقِّ سَعَهْ
أَطِـلِ الصَّـمْتَ إِذا ما لَمْ تُسَلْ
إِنَّ فـي الصَّـمْتِ لِأَقْـوامٍ دَعَـهْ
رُبَّ مـــاشٍ بِحَـــدِيثٍ قــالَهُ
لا يَضُـرُّ الْمَـرْءَ أَنْ لا يَسْـمَعَهْ
ظالِمُ بن عَمْرِو بن سُفْيانَ بن جَندلٍ الدُّؤَلِيُّ الكِنانِيُّ، أبو الأسودِ، شاعرٌ أمويٌّ، تابعي، واضع علم النحو، كانَ مَعْدُوداً مِنَ الفقهاءِ والأَعْيانِ والأُمراءِ والشُّعراءِ والفُرْسانِ والحاضريِ الجواب. وقِيلَ إنَّ عليَّ بن أبي طالبٍ رضي الله عنه رَسَمَ لَهُ شَيْئاً من أُصولِ النَّحْوِ، فَكَتَبَ فيهِ أَبُو الأسودِ، وقيلَ إنَّ أَبا الأسودِ وَضَعَ الحَركاتِ والتنوينِ لا غَيْرِ. سَكَنَ البصرةَ في خلافةِ عُمَرَ رضي الله عنه وَوَلِيَ إمارتَها في أيَّامِ عليٍّ رضي الله عنه. وَلَمْ يَزَلْ في الإمارةِ حتَّى قُتِلَ عليٌّ رضي الله عنه وكانَ قد شَهِدَ مَعَهُ صِفِّينَ، وَلمَّا تَمَّ الأَمْرُ لمعاويةَ قَصَدَهُ فبالَغَ مُعاوِيَةُ في إكرامِهِ، وَهُوَ في أكثرِ الأقوالِ أَوَّلُ مَنْ نَقَّطَ المُصْحَفَ، ماتَ بالبصرةِ سنةَ 69 هـ/688م.