هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ضــَحِكَتْ أُمُّ نَوْفَــــلٍ إِذْ رَأَتْنِــي
وَزُهَيْــــراً وَسَــالِفَ بْــنَ سـِنَانِ
عَجِبَـــتْ إِذْ رَأَتْ لِــدَاتِيَ شـَابُوا
وَقَـــتِيراً مِــنَ المَشِــيبِ عَلَانِـي
إِنْ تَرَيْنِـي أَقْصَرْتُ عَنْ طَلَبِ الغَيْــ
ـــيِ وَطَـاوَعْتُ عَـاذِلِي إِذْ نَهَـانِي
وَتَرَكْــتُ الصـِّبَا وَأَدْرَكَنِـي الحِلْـ
ــــمُ وَحَرَّمْـتُ بَعْضَ مَـا قَدْ كَفَانِي
وَدَعَــانِي إِلَــى الرَّشَــادِ فُـؤَادٌ
كَــانَ لِلغَــيِّ مَــرَّةً قَـدْ دَعَـانِي
فَجَــوَارٍ مُسْــتَقْتِلَاتٍ إِلَـى اللهْــ
ــــوِ حِسَــــانٍ كَنَاضِرِ الأَغْصَــانِ
قُتُــلٍ لِلرِّجَــالِ يَرْشـُقْنَ بِــالطَّرْ
فِ حِسَـــانٍ كَخُـــــذَّلِ الغِـــزْلَانِ
بُـــدَّنٍ فِـــي خَدَالَـــةٍ وَبَهَــاءٍ
طَيِّبَـــــاتِ الأَعْطَــــافِ وَالأَرْدَانِ
قَــدْ دَعَـانِي وَقَـدْ دَعَـاهُنَّ لِلَّهْــ
ــــوِ شـُجُونٌ مِـنْ أَعْجَـبِ الأَشْـجَانِ
فَاهْتَصـَرْنَا مِــنَ الحَـدِيثِ غُصـُوناً
حَيْــثُ لَا يَجْتَنِــي لَعَمْـــرُكِ جَـانِ
ذَاكَ طَــوْراً وَتَـارَةً أَبْعَثُ القَيْــ
ــنَــةَ وَهْنـاً بِـالمِزْهَرِ الحَنَّـانِ
وَأَنُــصُّ المَطِـيَّ بِـالرَّكْبِ يَطْلُـبْــ
ـــنَ سـِرَاعاً بَـــوَاكِرَ الأَظْعَــانِ
فَنَصِــيدُ الغَرِيـرَ مِنْ بَقَرِ الوَحْــ
ـــشِ وَنَلْهُــو بِلَــذَّةِ الفِتْيَــانِ
ذَاكَ دَهْـرٌ لَـوْ كُنْـتِ فِيـهِ قَرِيبَتِي
غَيْــرَ شـَكٍّ عَرَفْــتِ لِـي عِصْــيَانِي
وَتَقَلَّبْــتِ فِـي الفِـرَاشِ وَلَا تَـعْــ
ـــرِفُ إِلَّا الظُّنُــونُ أَيْـنَ مَكَـانِي
عُمَرُ بنُ عبدِ اللَّهِ بنِ أَبِي رَبِيعةَ، مِنْ بَنِي مَخزُومٍ إِحدَى بُطونِ قَبيلَةِ قُريشٍ، يُكنّى أَبا الخَطَّابِ، وُلِدَ فِي اللَّيلَةِ الّتِي تُوفِّيَ فِيها عُمرُ بنُ الخطّابِ رضيَ الله عنهُ فَسُمِّيَ باسْمِهِ، وهُوَ أَشْهَرُ شُعراءِ عَصْرِهِ فِي الغَزَلِ والنَّسِيبِ، وهُوَ مَنْ جَعلَ العَرَبَ تُقرُّ لِقُرَيشٍ بِالشِّعْرِ ولا تُنازِعُها فِيهِ، وجُلُّ شِعرِهِ فِي الغَزَلِ والتّشبيبِ بِالنِّساءِ، وقدْ نفاهُ عُمرُ بنُ عبدِ العَزيزِ إلى دُهلك حينَ رُفِعَ إليهِ أَنَّهُ يَتَعرَّضُ لِلنّساءِ الحَواجِّ ويُشبِّبُ بِهِنَّ، وقدْ عاشَ ثَمانينَ سنةً، فَتكَ مِنْها أَربَعِينَ سَنَةً، ونَسكَ أَرْبَعِينَ سنةً، فَقدْ تابَ وترَكَ قَولَ الشِّعرِ، ثُمّ غَزا فِي البَحرِ فاحْتَرَقَتْ السَّفينةُ بِهِ وبِمَنْ مَعَهُ، فَماتَ فِيها غَرقاً. وكانَتْ وفَاتُهُ حَوالَي سَنةِ 93 لِلْهِجْرَةِ.