هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
خَلِيلَـيَّ عُوجَـا نَبْكِ شَجْواً عَلَى الرَّسْمِ
عَفَــا بَيْـنَ وَادٍ لِلعَشِـيرَةِ فَـالحَزْمِ
خَلِيلَـــيَّ مَـا كَانَتْ تُصَـابُ مَقَـاتِلِي
وَلَا غُرَّتِـــي حَتَّــى دُلِلْتُ عَلَـى نُعْـمِ
خَلِيلَـــيَّ حَتَّـى لُـفَّ حَبْلِــي بِخَـادِعٍ
مُــوَقّىً إِذَا يُرْمَـى صَيُودٍ إِذَا يَرْمِـي
خَلِيلَــيَّ إِنْ بَاعَـدْتُ لَانَـتْ وَإِنْ أَلِـنْ
تُبَاعِــدْ فَمَـا تُرْجَـى لِحَـرْبٍ وَلَا سِلْمِ
خَلِيلَـــيَّ إِنَّ الحُـــبَّ أَحْسِبُ قَـاتِلِي
فَقَــاضٍ عَلَى نَفْسِي كَمَا قَدْ بَرَى عَظْمِي
خَلِيلَــيَّ مَــنْ يَكْلَـفْ بِـآخَرَ كَالّـذِي
كَلِفْـتُ بِــهِ يَـدْمُل فُـؤَاداً عَلَى سُقْمِ
خَلِيلَـــيَّ بَعْضَ اللَـوْمِ لَا تَـرْحَلَا بِـهِ
رَفِيقَكُمَــا حَتَّــى تَقُـولَا عَلَـى عِلْـمِ
خَلِيلَـيَّ مَـــا حُـــبٌّ كَحُــبٍّ أُحِبُّــهُ
وَلَا دَاءُ ذِي حُــبٍّ كَــدَائِي وَلَا هَمِّــي
خَلِيلَـيَّ قَـدْ أَعْيَـا العَـزَاءُ فَخَفِّفَـا
وَلَا تُبْـدِيَا لَـوْمِي فَيُنْبِيكُمَـا جِسْـمِي
خَلِيلَـيَّ مُنَّـا لَا تَكُونَـا مَـعَ العِـدَى
وَمَا اللَوْمُ بِالمُسْلِي فُؤَادِي مِنَ الغَمِّ
خَلِيلَـيَّ لَـوْ أَرْقَى مُجِيباً إِلَى الرُّقَى
رَقَيْـتُ بِمَـا يُدْنِي النَّوَارَ مِنَ العُصْمِ
عُمَرُ بنُ عبدِ اللَّهِ بنِ أَبِي رَبِيعةَ، مِنْ بَنِي مَخزُومٍ إِحدَى بُطونِ قَبيلَةِ قُريشٍ، يُكنّى أَبا الخَطَّابِ، وُلِدَ فِي اللَّيلَةِ الّتِي تُوفِّيَ فِيها عُمرُ بنُ الخطّابِ رضيَ الله عنهُ فَسُمِّيَ باسْمِهِ، وهُوَ أَشْهَرُ شُعراءِ عَصْرِهِ فِي الغَزَلِ والنَّسِيبِ، وهُوَ مَنْ جَعلَ العَرَبَ تُقرُّ لِقُرَيشٍ بِالشِّعْرِ ولا تُنازِعُها فِيهِ، وجُلُّ شِعرِهِ فِي الغَزَلِ والتّشبيبِ بِالنِّساءِ، وقدْ نفاهُ عُمرُ بنُ عبدِ العَزيزِ إلى دُهلك حينَ رُفِعَ إليهِ أَنَّهُ يَتَعرَّضُ لِلنّساءِ الحَواجِّ ويُشبِّبُ بِهِنَّ، وقدْ عاشَ ثَمانينَ سنةً، فَتكَ مِنْها أَربَعِينَ سَنَةً، ونَسكَ أَرْبَعِينَ سنةً، فَقدْ تابَ وترَكَ قَولَ الشِّعرِ، ثُمّ غَزا فِي البَحرِ فاحْتَرَقَتْ السَّفينةُ بِهِ وبِمَنْ مَعَهُ، فَماتَ فِيها غَرقاً. وكانَتْ وفَاتُهُ حَوالَي سَنةِ 93 لِلْهِجْرَةِ.