هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إِنَّ أَهْـوَى العِبَـادِ شَخْصـاً إِلَيْنَا
وَأَلَـــذَّ العِبَــادِ نَغْمــاً وَدَلَّا
لَلّـــتِي بِــالبَلَاطِ أَمْسـَتْ تَشـَكَّى
رَمَــــداً لَيْتَـــهُ بِعَيْنِــيَ حَلَّا
أَرْسـَلَتْ نَحْــوِيَ الرَّسُــولَ لِأَلْقَـا
هَــا فَأَرْسـَلْتُ عِنْـدَ ذَاكَ بِأَنْ لَا
لَسْـتُ أَسْـطِيعُ لِلرَّسُـولِ وَأَيْقَـنْــ
ــتُ يَقِينـاً بِلَوْمِهَـا حِيـنَ وَلَّـى
رَجَعَتْـــهُ إِلَــيَّ لَــمَّا أَتَاهَــا
وَبِأَيْمَانِهَــــا عَلَــــيَّ تَــأَلَّى
قَـالَ أَمْسـَتْ عَلَيْـكَ عَبْـدَةُ غَضـْبَى
عَــزَّ ذَاكَ الغَــدَاةَ مِنْهَـا وَجَلَّا
قُلْـتُ فِيـمَ البُكَاءُ وَالحُزْنُ قَالَتْ
لِلّتِـي قَــدْ عُلِّقَــتْ دُونَ المُصَلَّى
وَبَلَغْنَــا وَاللـهِ وَصْــلَكَ أُخْـرَى
بَعْــدَ عَهْــدٍ فَقُلْـتُ يَا عَبْدَ كَلَّا
لَا وَقَـبْرِ النَّبِيِّ يَا عَبْدَ وَالحَجْــ
ــجِ وَمَــنْ كَــانَ مُحْرِمـاً وَمُحِلَّا
مَـا عَلَــى الأَرْضِ مَـنْ أُحِبُّ سِوَاكُمْ
مِــنْ جَمِيـعِ النِّسَـاءِ قَالَتْ فَهَلَّا
قُلْــتَ لَمَّــا دَخَلْـتَ هَـذَا وَلَكِـنْ
غَــابَ لَمَّــا دَخَلْـتَ هَــذَا وَضَلَّا
عُمَرُ بنُ عبدِ اللَّهِ بنِ أَبِي رَبِيعةَ، مِنْ بَنِي مَخزُومٍ إِحدَى بُطونِ قَبيلَةِ قُريشٍ، يُكنّى أَبا الخَطَّابِ، وُلِدَ فِي اللَّيلَةِ الّتِي تُوفِّيَ فِيها عُمرُ بنُ الخطّابِ رضيَ الله عنهُ فَسُمِّيَ باسْمِهِ، وهُوَ أَشْهَرُ شُعراءِ عَصْرِهِ فِي الغَزَلِ والنَّسِيبِ، وهُوَ مَنْ جَعلَ العَرَبَ تُقرُّ لِقُرَيشٍ بِالشِّعْرِ ولا تُنازِعُها فِيهِ، وجُلُّ شِعرِهِ فِي الغَزَلِ والتّشبيبِ بِالنِّساءِ، وقدْ نفاهُ عُمرُ بنُ عبدِ العَزيزِ إلى دُهلك حينَ رُفِعَ إليهِ أَنَّهُ يَتَعرَّضُ لِلنّساءِ الحَواجِّ ويُشبِّبُ بِهِنَّ، وقدْ عاشَ ثَمانينَ سنةً، فَتكَ مِنْها أَربَعِينَ سَنَةً، ونَسكَ أَرْبَعِينَ سنةً، فَقدْ تابَ وترَكَ قَولَ الشِّعرِ، ثُمّ غَزا فِي البَحرِ فاحْتَرَقَتْ السَّفينةُ بِهِ وبِمَنْ مَعَهُ، فَماتَ فِيها غَرقاً. وكانَتْ وفَاتُهُ حَوالَي سَنةِ 93 لِلْهِجْرَةِ.