هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يَــا أُمَّ نَوْفَــلَ فُكِّـي عَانِياً مَثَلَتْ
بِــهِ قُرَيْبَــةُ أَوْ هُـوَ هَالِـكٌ عَجَلَا
كَــمَا دَعَـوْتِ الَّـتِي قَامَتْ بِقَرْقَرِهَا
تَمْشـِي كَمَشْــيِ ضـَعِيفٍ خَـرَّ فَانْخَذَلَا
فَمَجَّــتِ المِسْــكَ بَحْتـاً لَيْسَ يَخْلِطُهُ
إِلَّا سـَحِيقٌ مِــنَ الكَـافُورِ قَدْ نُخِلَا
وَالزَّنْجَبِيــلُ مَــعَ التُفَّـاحِ تَحْسَبُهُ
مِـنْ طِيـبِ رِيقَتِهَا قَدْ خَالَطَ العَسَلَا
يَــا طِيــبَ طَعْمِ ثَنَايَاهَا وَرِيقَتِهَا
إِذَا اسـْتَقَلَّ عَمُـودُ الصُّبْحِ فَاعْتَدَلَا
مَجَّاجَــةُ المِسْــكِ لَا تُقْلَى شَمَائِلُهَا
تَــزْدَادُ عِنْـدِي إِذَا مَا مَاحِلٌ مَهَلَا
لَـوْ كَـانَ يَخْبِلُ طِيبُ النَّشْرِ ذَا كَلَفٍ
لَكُنْــتُ مِـنْ طِيبِ رَيَّاهَا الَّذِي خُبِلَا
لَهَــا مِــنَ الـرِّيمِ عَيْنَـاهُ وَسُنَّتُهُ
وَغُـرَّةُ السـَّابِقِ المُخْتَـالِ إِذْ صَهَلَا
مَطَلْــتِ دَيْنِــي وَأَنْتِ اليَوْمَ مُوسِرَةٌ
أَحْبِبْ بِهَــا مِنْ غَرِيــمٍ مُوسِرٍ مَطَلَا
مَطَلْتِــــهِ سـَنَةً حَـــوْلاً مُجَرَّمَـــةً
وَبَعْـضَ أُخْـرَى تَجَنَّى الذَّنْبَ وَالعِلَلَا
عُمَرُ بنُ عبدِ اللَّهِ بنِ أَبِي رَبِيعةَ، مِنْ بَنِي مَخزُومٍ إِحدَى بُطونِ قَبيلَةِ قُريشٍ، يُكنّى أَبا الخَطَّابِ، وُلِدَ فِي اللَّيلَةِ الّتِي تُوفِّيَ فِيها عُمرُ بنُ الخطّابِ رضيَ الله عنهُ فَسُمِّيَ باسْمِهِ، وهُوَ أَشْهَرُ شُعراءِ عَصْرِهِ فِي الغَزَلِ والنَّسِيبِ، وهُوَ مَنْ جَعلَ العَرَبَ تُقرُّ لِقُرَيشٍ بِالشِّعْرِ ولا تُنازِعُها فِيهِ، وجُلُّ شِعرِهِ فِي الغَزَلِ والتّشبيبِ بِالنِّساءِ، وقدْ نفاهُ عُمرُ بنُ عبدِ العَزيزِ إلى دُهلك حينَ رُفِعَ إليهِ أَنَّهُ يَتَعرَّضُ لِلنّساءِ الحَواجِّ ويُشبِّبُ بِهِنَّ، وقدْ عاشَ ثَمانينَ سنةً، فَتكَ مِنْها أَربَعِينَ سَنَةً، ونَسكَ أَرْبَعِينَ سنةً، فَقدْ تابَ وترَكَ قَولَ الشِّعرِ، ثُمّ غَزا فِي البَحرِ فاحْتَرَقَتْ السَّفينةُ بِهِ وبِمَنْ مَعَهُ، فَماتَ فِيها غَرقاً. وكانَتْ وفَاتُهُ حَوالَي سَنةِ 93 لِلْهِجْرَةِ.