هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَرْسـَلْتُ لَمَّـا عِيلَ صَبْرِي إِلَى
أَسْــمَاءَ وَالصَّبُّ بِـأَنْ يُرْسِلَا
أَذْكُـرُ أَنْ لَا بُـدَّ مِـنْ مَجْلِـسٍ
يَكُـونُ عَـنْ سَـامِرِكُمْ مَعْـزِلَا
أَبُثُّكُـــمْ فِيــهِ جَـوىً شَفَّنِي
حُمِّلْتُـــهُ مِـنْ حُبِّكُـمْ مُثْقِلَا
فَابْتَسـَمَتْ عَــنْ نَيِّــرٍ وَاضِحٍ
مُفَلَّــــجِ عَـــذْبٍ إِذَا قُبِّلَا
كَـأُقْحُوَانِ الرَّمْـلِ فِـي جَائِرٍ
أَوْ كَسـَنَا البَـرْقِ إِذَا هَلَّلَا
ثُـمَّ دَعَـتْ مِـنْ عَجَـبٍ أُخْتَهَـا
هِنْـداً فَقَــالَتْ عُمَـرٌ أَرْسَلَا
يَسُــومُنِي مُعْتَــذِراً مَجْلِسـاً
كَـــأَنَّهُ يَـــأْمَنُ أَنْ نَبْخَلَا
فَأَرْسـَلَتْ أَرْوَى وَقَـالَتْ لَهَـا
مِنْ قَبْلِ أَنْ تَرْضَى وَأَنْ تَقْبَلَا
إِيتِيـهِ بِـاللهِ وَقُـولِي لَـهُ
وَاللـهِ لَا نَفْعَلُـــهُ ثُـمَّ لَا
وَوَاعِـــدِيهِ سـِدْرَتَيْ مَالِــكٍ
أَوْ ذَا الّـذِي بَيْنَهُمَا أَسْهَلَا
وَلْيَـأْتِ إِنْ جَـاءَ عَلَـى بَغْلَةٍ
إِنِّـي أَخَافُ المُهْرَ أَنْ يَصْهَلَا
لَمَّـا التَقَيْنَـا رَحَّبَتْ تِرْبُهَا
هِنْــدٌ وَقَـالَتْ قُلَّبـاً حُـوَّلَا
وَأَعْرَضـَتْ مِـنْ غَيْـرِ مَا بِغْضَةٍ
لِكَاشـِحٍ لَـمْ يَـأْلُ أَنْ يَمْحُلَا
بَلَّغَهَـا كِـذْباً وَلَـمْ يَأْلُهَـا
غِشـّاً وَشـَرُّ النَّـاسِ مَنْ حَمَّلَا
عُمَرُ بنُ عبدِ اللَّهِ بنِ أَبِي رَبِيعةَ، مِنْ بَنِي مَخزُومٍ إِحدَى بُطونِ قَبيلَةِ قُريشٍ، يُكنّى أَبا الخَطَّابِ، وُلِدَ فِي اللَّيلَةِ الّتِي تُوفِّيَ فِيها عُمرُ بنُ الخطّابِ رضيَ الله عنهُ فَسُمِّيَ باسْمِهِ، وهُوَ أَشْهَرُ شُعراءِ عَصْرِهِ فِي الغَزَلِ والنَّسِيبِ، وهُوَ مَنْ جَعلَ العَرَبَ تُقرُّ لِقُرَيشٍ بِالشِّعْرِ ولا تُنازِعُها فِيهِ، وجُلُّ شِعرِهِ فِي الغَزَلِ والتّشبيبِ بِالنِّساءِ، وقدْ نفاهُ عُمرُ بنُ عبدِ العَزيزِ إلى دُهلك حينَ رُفِعَ إليهِ أَنَّهُ يَتَعرَّضُ لِلنّساءِ الحَواجِّ ويُشبِّبُ بِهِنَّ، وقدْ عاشَ ثَمانينَ سنةً، فَتكَ مِنْها أَربَعِينَ سَنَةً، ونَسكَ أَرْبَعِينَ سنةً، فَقدْ تابَ وترَكَ قَولَ الشِّعرِ، ثُمّ غَزا فِي البَحرِ فاحْتَرَقَتْ السَّفينةُ بِهِ وبِمَنْ مَعَهُ، فَماتَ فِيها غَرقاً. وكانَتْ وفَاتُهُ حَوالَي سَنةِ 93 لِلْهِجْرَةِ.