هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كِــدْتُ يَــوْمَ الرَّحِيلِ أَقْضِي حَيَاتِي
لَيْتَنِــي مِــتُّ قَبْـلَ يَـوْمَ الرَّحِيلِ
لَا أُطِيـقُ الكَلَامَ مِـنْ شـِدَّةِ الوَجْــ
ــدِ وَدَمْعِــي يَسِــيلُ كُــلَّ مَسِـيلِ
ذَرَفَـــتْ عَيْنُهَــا فَفَاضـَتْ دُمُـوعِي
وَكِلَانَـــا يَلْقَـى بِلُـــبٍّ أَصِـــيلِ
لَــوْ خَلَــتْ خُلَّــتِي أَصَبْتُ نَـوَالاً
أَوْ حَــدِيثاً يَشْــفَى مَـعَ التَّنْوِيلِ
وَلَقَـــدْ قَــالَتِ الحَبِيبَـةُ لَـوْلَا
كَــثْرَةُ النَّـاسِ جُــدْتُ بِالتَّقْبِيـلِ
لَيْـسَ طَعْـمُ الكَافُورِ وَالمِسْكِ شِيبَا
ثُـــمَّ عُلَّا بِـــالرَّاحِ وَالزَّنْجَبِيـلِ
حِيــنَ تَنْتَابُهَا بِـأَطْيَبَ مِـنْ فِيــ
ــهَـا طُرُوقاً إِنْ شِئْتَ أَوْ بِالمَقِيلِ
ذَاكَ ظَنِّــي وَلَــمْ أَذُقْ طَعْـمَ فِيهَا
لَا وَمَــا فِــي الكِتَـابِ مِنْ تَنْزِيلِ
وَبِفَــــرْعٍ حُـــدِّثْتُهُ كَالمَثَــانِي
عُــلَّ بِالمِسْــكِ فَهْـوَ مِثْلَ السَّدِيلِ
رَبْعَــــةٌ أَوْ فُوَيْـــقَ ذَاكَ قَلِيلاً
وَنَـــؤُومُ الضـُّحَى وَحَـــقُّ كَسُــولِ
لَا يَــزَالُ الخَلْخَـالُ فَوْقَ الحَشَايَا
مِثْــلَ أَثْنَـــاءِ حَيَّـــةٍ مَقْتُــولِ
زَانَ مَـا تَحْـتَ كَعْبِهَــا قَــدَمَاهَا
حِيــنَ تَمْشِــي وَالكَعْـبُ غَيْرُ نَبِيلِ
عُمَرُ بنُ عبدِ اللَّهِ بنِ أَبِي رَبِيعةَ، مِنْ بَنِي مَخزُومٍ إِحدَى بُطونِ قَبيلَةِ قُريشٍ، يُكنّى أَبا الخَطَّابِ، وُلِدَ فِي اللَّيلَةِ الّتِي تُوفِّيَ فِيها عُمرُ بنُ الخطّابِ رضيَ الله عنهُ فَسُمِّيَ باسْمِهِ، وهُوَ أَشْهَرُ شُعراءِ عَصْرِهِ فِي الغَزَلِ والنَّسِيبِ، وهُوَ مَنْ جَعلَ العَرَبَ تُقرُّ لِقُرَيشٍ بِالشِّعْرِ ولا تُنازِعُها فِيهِ، وجُلُّ شِعرِهِ فِي الغَزَلِ والتّشبيبِ بِالنِّساءِ، وقدْ نفاهُ عُمرُ بنُ عبدِ العَزيزِ إلى دُهلك حينَ رُفِعَ إليهِ أَنَّهُ يَتَعرَّضُ لِلنّساءِ الحَواجِّ ويُشبِّبُ بِهِنَّ، وقدْ عاشَ ثَمانينَ سنةً، فَتكَ مِنْها أَربَعِينَ سَنَةً، ونَسكَ أَرْبَعِينَ سنةً، فَقدْ تابَ وترَكَ قَولَ الشِّعرِ، ثُمّ غَزا فِي البَحرِ فاحْتَرَقَتْ السَّفينةُ بِهِ وبِمَنْ مَعَهُ، فَماتَ فِيها غَرقاً. وكانَتْ وفَاتُهُ حَوالَي سَنةِ 93 لِلْهِجْرَةِ.