هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عُلِّــــقَ القَلْـــبُ وَزُوعَـا
حُــبَّ مَــنْ لَــنْ يَسـْتَطِيعَا
عُلِّــــقَ الشــَّمْسَ فَأَضْــحَتْ
أَوْجَـــهَ النَّــاسِ جَمِيعَــا
وَدَعَـــاهُ الحَيْــنُ فَانْقَـا
دَ إِلَـــى الحَيْــنِ سـَرِيعَا
ثُـــمَّ أَبْصــَرْتُ الّتِــي زَا
دَتْ عَلَـــى الشـَّمْسِ بُرُوعَـا
وَتَـــرَى النِّسـْوَانَ إِنْ قَـا
مَـــتْ وَإِنْ قُمْــنَ خُشُــوعَا
كَخُضـُوعِ النَّجْــمِ لِلشَّمْــــ
ـــسِ إِذَا رَامَـــتْ طُلُوعَـا
وَلَقَــدْ قُلْــتُ عَلَــى فَــوْ
تٍ وَكَفْكَفْــــتُ الـــدُّمُوعَا
جَزَعــــاً لَيْلَـــةَ مَـــرَّتْ
بِـــي وَمَــا كُنْـتُ جَزُوعَـا
أَسْـــــفَرَتْ لَيْلَــــةَ وَدَّا
نَ حِــــذَاراً أَنْ تَرُوعَـــا
قَلْـــبَ مَحْــزُونٍ بِهَـا مَـا
زَالَ مُخْتَلّاً وَجِيعَـــــــــا
فَـــأَرَتْهُ وَارِدَ النَّــبْـــ
ـــــتِ وَمُنْتَصـّاً تَلِيعَـــا
وَثَنَايَــا يَكْـرَعُ المَـلْـــ
ـــهُـــوفُ فِيهِــنَّ كُرُوعَـا
يَــوْمَ حَلَّـتْ مِنْ سَوَادِ الــ
ــقَلْــــبِ مُحْتَلّاً رَفِيعَـــا
هَلْ رَأَيْتَ الرَّكْبَ أَوْ أَبْــــ
ــــصَرْتَ بِالقَــاعِ هُجُوعَـا
قَالَ لَمْ أَعْرِفْ وَقَدْ أَبْـــــ
ــــصَرْتُ عِيســاً وَقُطُوعَــا
قُلْـــتُ اذْهَــبْ فَـاعْتَرِفْهُمْ
ثُــــمَّ أَدْرِكْنَــا جَمِيعَــا
قِــفْ عَلَــى الرَّكْـبِ فَسـَلِّمْ
ثُــــمَّ أَدْرِكْنَـــا سـَرِيعَا
فَلَقَــــدْ كُنْـــتُ قَــدِيماً
لِهَـــوَى النَّفْـــسِ تَبُوعَـا
عُمَرُ بنُ عبدِ اللَّهِ بنِ أَبِي رَبِيعةَ، مِنْ بَنِي مَخزُومٍ إِحدَى بُطونِ قَبيلَةِ قُريشٍ، يُكنّى أَبا الخَطَّابِ، وُلِدَ فِي اللَّيلَةِ الّتِي تُوفِّيَ فِيها عُمرُ بنُ الخطّابِ رضيَ الله عنهُ فَسُمِّيَ باسْمِهِ، وهُوَ أَشْهَرُ شُعراءِ عَصْرِهِ فِي الغَزَلِ والنَّسِيبِ، وهُوَ مَنْ جَعلَ العَرَبَ تُقرُّ لِقُرَيشٍ بِالشِّعْرِ ولا تُنازِعُها فِيهِ، وجُلُّ شِعرِهِ فِي الغَزَلِ والتّشبيبِ بِالنِّساءِ، وقدْ نفاهُ عُمرُ بنُ عبدِ العَزيزِ إلى دُهلك حينَ رُفِعَ إليهِ أَنَّهُ يَتَعرَّضُ لِلنّساءِ الحَواجِّ ويُشبِّبُ بِهِنَّ، وقدْ عاشَ ثَمانينَ سنةً، فَتكَ مِنْها أَربَعِينَ سَنَةً، ونَسكَ أَرْبَعِينَ سنةً، فَقدْ تابَ وترَكَ قَولَ الشِّعرِ، ثُمّ غَزا فِي البَحرِ فاحْتَرَقَتْ السَّفينةُ بِهِ وبِمَنْ مَعَهُ، فَماتَ فِيها غَرقاً. وكانَتْ وفَاتُهُ حَوالَي سَنةِ 93 لِلْهِجْرَةِ.