هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَلَا مَـنْ يَـرَى رَأْيَ امْرِئٍ ذِي قَرَابَةٍ
أَبَــى نَفْسـُهُ بِـالبُغْضِ إِلَّا تَطَلُّعَـا
وَمَـا ذَاكَ عَـنْ شَيْءٍ أَكُونُ اجْتَنَيْتُهُ
إِلَيْـكَ وَمَـا حَـاوَلْتُ سُوءاً فَيُمْنَعَا
وَكَـانَ ابْـنُ عَـمِّ الْمَرْءِ مِثْلُ مِجَنِّهِ
يَقِيــهِ إِذَا لَاقَـى الْكَمِيَّ الْمُقَنَّعَا
إِذَا مَا ابْنُ عَمِّ المَرْءِ أَفْرَدَ رُكْنَهُ
وَإِنْ كَـانَ جَلْـداً ذَا عَزَاءٍ تَضَعْضَعَا
فَنَصـْرَكَ أَرْجُــو لَا الْعَـدَاوَةَ إِنَّمَا
أَبُــوكَ أَبِــي وَإِنَّمَـا صَفْقُنَا مَعَا
وَإِنْ كَـانَ لِلعُتْبَـى فَأَهْـلُ قَرَابَـةٍ
وَإِنْ كَـانَ هَـذَا لانْتِقَـاصٍ فَمُضـْرَعَا
فَهَــذا عِتَـابٌ وازْدِجَـارٌ فَإِنْ يَعُدْ
وَجَــدِّكَ أَدْرِكْ مَــا تَسـَلَّفْتَ أَجْمَعَا
فَــإِنْ يُوسِــرِ الْمَوْلَى فَإِنَّكَ حَاسِدٌ
وَإِنْ يَفْتَقِــرْ لَا يُلْـفِ عِنْدَكَ مَطْمَعَا
وَإِنْ هُــوَ يُظْلِـمْ لَا تُـدَافِعْ بِحُجَّـةٍ
وَإِنْ هُـوَ يَظْلِـمْ قُلْـتَ جَنْبُكَ أُضْرِعَا
عُمَرُ بنُ عبدِ اللَّهِ بنِ أَبِي رَبِيعةَ، مِنْ بَنِي مَخزُومٍ إِحدَى بُطونِ قَبيلَةِ قُريشٍ، يُكنّى أَبا الخَطَّابِ، وُلِدَ فِي اللَّيلَةِ الّتِي تُوفِّيَ فِيها عُمرُ بنُ الخطّابِ رضيَ الله عنهُ فَسُمِّيَ باسْمِهِ، وهُوَ أَشْهَرُ شُعراءِ عَصْرِهِ فِي الغَزَلِ والنَّسِيبِ، وهُوَ مَنْ جَعلَ العَرَبَ تُقرُّ لِقُرَيشٍ بِالشِّعْرِ ولا تُنازِعُها فِيهِ، وجُلُّ شِعرِهِ فِي الغَزَلِ والتّشبيبِ بِالنِّساءِ، وقدْ نفاهُ عُمرُ بنُ عبدِ العَزيزِ إلى دُهلك حينَ رُفِعَ إليهِ أَنَّهُ يَتَعرَّضُ لِلنّساءِ الحَواجِّ ويُشبِّبُ بِهِنَّ، وقدْ عاشَ ثَمانينَ سنةً، فَتكَ مِنْها أَربَعِينَ سَنَةً، ونَسكَ أَرْبَعِينَ سنةً، فَقدْ تابَ وترَكَ قَولَ الشِّعرِ، ثُمّ غَزا فِي البَحرِ فاحْتَرَقَتْ السَّفينةُ بِهِ وبِمَنْ مَعَهُ، فَماتَ فِيها غَرقاً. وكانَتْ وفَاتُهُ حَوالَي سَنةِ 93 لِلْهِجْرَةِ.