هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
صـَحَا القَلْبُ عَنْ ذِكْرِ أُمِّ البَنِيـــ
ـــنَ بَعْدَ الّذِي قَدْ مَضَى فِي العُصُرْ
وَأَصْــــــبَحَ طَـــاوَعَ عُــــذَّالَهُ
وَأَقْصــَرَ بَعْـــدَ الإِبَــاءِ الصـَّبَرْ
أَحِيـــــنَ وَقَــــدْ رَاعَـــهُ لَائِحٌ
مِــنَ الشـَّيْبِ مَــنْ يَعْلُــهُ يُزْدَجَرْ
عَلَـى أَنَّ حُــبَّ ابْنَــةِ العَــامِرِيِّ
كَالصـَّدْعِ فِــي الحَجَــرِ المُنْفَطِـرْ
يَهِيـــمُ إِلَيْهَـــا وَتَـــدْنُو لَـهُ
جُنُــــوحَ الظَّلَامِ بِلَيْـــلٍ حَـــذِرْ
وَيَنْمِــي لَهَـــا حُبُّهَــا عِنْــدَنَا
فَمَــنْ قَــالَ مِــنْ كَاشـِحٍ لَمْ يَضِرْ
فَمَـــنْ كَــانَ عَــنْ حُبِّـهِ سَـالِياً
فَلَسْــــتُ بِسَــــالٍ وَلَا مُعْتَـــذِرْ
تَـــــذَكَّرْتُ بِالشــَّرْيِ أَيَّامَهَـــا
وَأَيّامَنَــــا بِكَــــثِيبِ الأَمَـــرْ
لَيَــــالِيَ يَجْـــرِي بِأَسْـــرَارِنَا
أَمِيــنٌ لَنَــا لَيْــسَ يُفْشِــي لِسِرْ
فَأَعْجَبَهَـــــا غُلَــــوَاءُ الشـَّبَا
بِ تَنْبُــــتُ فِــي نَاضـِرٍ مُسْــبَكِرْ
وَإِذْ أَنَـــا غِـــرٌّ أُجَـــارِي دَداً
أَخُــــو لَــــذَّةٍ كَصـَرِيعِ السـَّكَرْ
مِــنَ المُسْــبِغِينَ رِقَــاقَ البُـرُو
دِ أَكْسُـــو النِّعَــالَ فُضـُولَ الأُزُرْ
وَإِذْ هِــــيَ حَـــوْرَاءُ رُعْبُوبَـــةٌ
ثُقَــالٌ مَــتَى مَــا تَقُـمْ تَنْبَتِـرْ
تَكَـــادُ رَوَادِفُهَــــا إِنْ نَـــأَتْ
إِلَـــى حَاجَـــةٍ مَوْهِنــاً تَنْبَتِـرُ
وَتُـــدْنِي النَّصِــيفَ عَلَــى وَاضـِحٍ
جَمِيــــلٍ إِذَا سـَفَرَتْ عَنْــهُ حُــرْ
وَإِذْ هِـــيَ تَضْـــحَكُ عَـــنْ نَيِّــرٍ
لَذِيـــذِ المُقَبَّـــلِ عَـــذْبٍ خَصـِرْ
شـَتِيتِ المَرَاكِــزِ أَحْـوَى اللِثَـاتِ
كَـــــدُرٍّ تَنَضــَّدَ فِيــــهِ أُشــُرْ
وَإِذْ هِـــيَ مِثْـلُ مَهَـاةِ الكَـثِيــ
ــــبِ تَحْنُــو عَلَى جُـؤْذَرٍ فِي خَمَرْ
وَلَسْـــتُ بِنَـــاسٍ طَــوَالَ الحَيَـا
ةِ لَيْلَتَنَـــا بِكَـــثِيبِ الغُـــدُرْ
وَلَا قَوْلَهَـــا لِـــيَ إِذْ أَيْقَنَـــتْ
بِمَــا قَــدْ أُرِيــدُ بِهَـا إِسْـتَقِرْ
عُمَرُ بنُ عبدِ اللَّهِ بنِ أَبِي رَبِيعةَ، مِنْ بَنِي مَخزُومٍ إِحدَى بُطونِ قَبيلَةِ قُريشٍ، يُكنّى أَبا الخَطَّابِ، وُلِدَ فِي اللَّيلَةِ الّتِي تُوفِّيَ فِيها عُمرُ بنُ الخطّابِ رضيَ الله عنهُ فَسُمِّيَ باسْمِهِ، وهُوَ أَشْهَرُ شُعراءِ عَصْرِهِ فِي الغَزَلِ والنَّسِيبِ، وهُوَ مَنْ جَعلَ العَرَبَ تُقرُّ لِقُرَيشٍ بِالشِّعْرِ ولا تُنازِعُها فِيهِ، وجُلُّ شِعرِهِ فِي الغَزَلِ والتّشبيبِ بِالنِّساءِ، وقدْ نفاهُ عُمرُ بنُ عبدِ العَزيزِ إلى دُهلك حينَ رُفِعَ إليهِ أَنَّهُ يَتَعرَّضُ لِلنّساءِ الحَواجِّ ويُشبِّبُ بِهِنَّ، وقدْ عاشَ ثَمانينَ سنةً، فَتكَ مِنْها أَربَعِينَ سَنَةً، ونَسكَ أَرْبَعِينَ سنةً، فَقدْ تابَ وترَكَ قَولَ الشِّعرِ، ثُمّ غَزا فِي البَحرِ فاحْتَرَقَتْ السَّفينةُ بِهِ وبِمَنْ مَعَهُ، فَماتَ فِيها غَرقاً. وكانَتْ وفَاتُهُ حَوالَي سَنةِ 93 لِلْهِجْرَةِ.