هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أيا ابنَ سَعيد زبرٍ بادَ لَحمي
وَقَـد أَودَى حِـذارُكَ بـالفُؤادِ
وَمــتُّ هَـرِيئَةً وهَلَكـتُ جُوعـاً
وحـرَّقَ مَعـدَتي شـَوكُ القَتَـادِ
وحَبَّــةِ حَنظــلٍ ولُبَـاب قُطـبٍ
وتَنــوم تَنطَّــقُ بَطــنَ وادي
كــأنَّ حَراقِفـي جُلَـبٌ تَـدَامى
وَصـِرتُ كـآلِ نُوبَةَ في السَّوادِ
فأَمسـى الـذِّيبُ يرقُبُني مِخَشّاً
لخِفَّــةِ ضــَربَتي وضـَعيفِ آدِي
وغُــولا قَفــرَةٍ ذَكَـرٌ وأُنـثى
كـأنَّ عَلَيهمـا قِطَـعَ البِجَـادِ
وضـــَبعٌ أُمُّ أَربَعَــة ونمــرٌ
طَويـلُ البـاعِ ذُو نَـاب حدادِ
أَتَـترُكُهُنَّ يـا ابنَ سعيدِ زَبرٍ
ولحمـي ليـسَ ذاكَ من السَّدادِ
ولَـم أَظلِـم ولَم أَقطَع طَريقاً
وتسـمعُ بـي أَقاوِيـلَ الأعادِي
فَلَـو كُنـتُ الأَمير وكُنتَ مِثلي
طَريـداً مـا طَرَدتُكَ في البلادِ
أَجِرنـي لا يَـزَل لـك مِن ثَنَاءٍ
ثَنَـاءٌ مِثـلُ سـابِقةِ العِهـادِ
فَمـا لَيـثٌ بـأَجرى منـكَ عادٍ
ولا أَسـَدٌ مِـنَ الأَجَمَـاتِ غـادِي
وفي "التعليقات والنوادر" ذكر له في ترجمة حَردبةُ بن أبي المزعوق الحنفي: (الترجمة81 ص 597) أثناء كلامه على بطون بني سُحيم الحنفيّين أن بينهم وبين بلعنبر من عمرو بن تميم بلاء وخاصة بنو الحصين رهط عبيد بن أيوب أليف الذّيب (انظر ديوان حردبة في الموسوعة)وفي كتاب العزلة للخطابي:وروينا عن الشافعي أنه قال: ما أشبه هذا الزمان إلا بما قال تأبط شرا:عَوى الذِئبُ فاستَأَنَسَتَ بِالذِئبِ إِذ عَوى وَصـــَوَّتَ إِنســـانٌ فَكَــدَتُ أَطيــرُوفي نحو منه قول عبيد بن أيوب العنبري، وقد كان جنى جناية عظيمة فطلبه السلطان فأمعن في الهرب حتى وقع في مجاهل الأرض.لَقَــد خِفــتُ حَــتى لَـو تَمُـر حَمامَـةٌ لَقُلـــتُ عَـــدو أو طَليعَـــة مَعشــَرِفَــإِن قيــلَ خَيـرٌ قَلـتَ هـذا خَديعَـةً وَإن قيــلَ شــَرٌ قُلــتَ حَــقٌ فَشــَمِرِ